عاجل

البث المباشر

الأزمة الليبية تذعر جيرانها من "11 سبتمبر مغاربي"

المصدر: تونس - منذر بالضيافي

تتخوف السلطات التونسية من هجمات إرهابية تستخدم فيها طائرات مصدرها لبيبا، وتكون مشابهة لتلك التي وقعت في 11 سبتمبر 2011.

وكانت وزارة النقل التونسية قد قررت إلغاء كل الرحلات الجوية القادمة من مطارات مدن معيتقة ومصراتة وسرت الليبية، حتى إشعار آخر.

ويأتي قرار الوزارة هذا بعد تسرب تقارير إعلامية استندت إلى معلومات أمنية، وأشارت إلى "امتلاك جماعات متشددة تنشط بالتراب الليبي لطائرات مدنية". وأضافت نفس التقارير أن "هناك معلومات عن إمكانية استغلال هذه الطائرات، للقيام بأعمال إرهابية شبيهة بما حصل في 11 سبتمبر بالولايات المتحدة".

ولعل ما يدعم مثل هذه الفرضية، هو إعلان كل من المغرب والجزائر عن نصب بطاريات صواريخ لرد كل هجوم جوي على أراضيهما، وهو ما كشفت عنه صحيفة "الشروق" الجزائرية السبت.

وجاء في الصحيفة أن "قيادة أركان الجيش الجزائري نشرت بطاريات صواريخ أرض جو s-125 بالقرب من الحدود الليبية في إطار رفع درجة التأهب، لمواجهة أي احتمال لاعتداء إرهابي".

وفي هذا السياق، كتبت الباحثة الفرنسية في شؤون الأمن والسياسة الخارجية، ميري دوتي "أن الفوضى التي تشهدها ليبيا، في الوقت الحالي، أصبحت تثير الرعب في دول المغرب العربي".

وأكدت ميري، في مقال لها نشر في العدد الأخير من مجلة "لي بوان" Le Point الفرنسية، أن "المغرب والجزائر وتونس يخشون أن تنتقل الفوضى من ليبيا إلى أراضيهم"، مشيرة إلى "أن جيوش الدول الثلاث، طلبت من ضباطها تغيير جداول عطلتهم".

كما بينت الباحثة الفرنسية أن "هناك الكثير من الشائعات في الدول المجاورة لليبيا، توضح أن الجماعات الإسلامية والجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة، تجهز جملة من الاعتداءات، انطلاقا من الأراضي الليبية إلى هذه الدول"، مشيرة إلى أن "تضارب المعلومات حول المسؤول عن القصف الأخير في طرابلس بواسطة طائرات مجهولة ضد ميليشيات مسلحة كان سبباً في تزايد هذا الفزع لدى دول الجوار".

وتابعت ميري دوتي بالقول إن "المسؤولين في الدول المغاربية يأخذون هذا الحادث على محمل الجد خوفاً من وقوع 11 سبتمبر جديدة، خاصة بعد التحذيرات الاستخباراتية التي قدمتها واشنطن بخصوص ليبيا منتصف شهر أغسطس الجاري".

إعلانات