عاجل

البث المباشر

السبسي: أنا مستهدف سياسيا وبالتصفية الجسدية

المصدر: تونس - منذر بالضيافي

في مقابلة حصرية مع "العربية.نت"، أكد رئيس حركة "نداء تونس" الباجي قائد السبسي أنه "مستهدف سياسيا وجسديا، من قبل جهات عديدة".

وكان السبسي قد أكد مؤخرا، خلال اجتماع عام لحزبه، "تلقّيه معلومات من المصالح الأمنية برئاسة الجمهورية بوجود مخطط لاغتياله".

وهو ما نفته، اليوم الخميس، الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات، التي أكدت في بلاغ لها "على عدم توفّر معلومات مؤكّدة لدى مصالحها بخصوص وجود مخطّط لاغتيال السيد الباجي قائد السبسي".

وأوضحت أنه "لم يسبق أن تقدّمت بأي تقرير أمني لأي طرف كان في هذا الاتجاه".

وعن إمكانية استجابته لـ"الضغوط" التي تمارس عليه قصد التراجع عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 نوفمبر القادم، أكد السبسي أنه "لن يتراجع ولن يتنازل، وأنه ماض في ما عزم عليه، وهو الترشح للرئاسة".

كما كشف السبسي أنه "في صحة جيدة، وله القدرات الذهنية والبدنية التي تخول له الترشح وممارسة الحكم ورئاسة البلاد"، مشيرا إلى "أنه أقدر صحيا من الذين يتهمونه"، وذلك في معرض رده على الرسالة التي كان قد توجه بها إليه منذ أيام القيادي في حزب "نداء تونس" عمر صحابو، والتي طالبه فيها بالعدول عن الترشح للرئاسة، نظرا "لكونه يعاني من أمراض تعيقه عن الترشح، إضافة الى تقدمه في السن (89 سنة)".

وقال السبسي لـ"العربية.نت" إنه "يدرك جيدا وقبل غيره مساوئ أن يحكم رئيس مريض ومتقدم في السن"، خاصة وأنه هو الذي عايش هذه التجربة التي وصفها بـ"المريرة" خلال أواخر فترة الرئيس الأسبق الزعيم الحبيب بورقيبة.

كما أكد السبسي على أن صحته جيدة ولا تعيقه عن نشاطه السياسي أو اهتمامه بالشأن العام، مشيرا الى "انه استطاع إدارة رئاسة الحكومة بعد الثورة بنجاح وتنظيم انتخابات حرة وتسليم السلطة بشكل سلمي".

وقد أسس السبسي، بعد خروجه من رئاسة الحكومة، حزب "نداء تونس"، الذي قال إنه "استطاع في وقت قياسي إعادة التوازن للحياة السياسية، ومنع تغول أو استفراد النهضة الإسلامية، سواء بإدارة البلاد أو عبر تغيير النمط المجتمعي الذي ارتضاه التونسيون لأنفسهم".

السبسي: "أنا رئيس تونس القادم"

وشدد السبسي، قائلا: "يوم أشعر بالعجز الذهني وكذلك البدني، عن ممارسة النشاط السياسي، فإنني سأختار الاعتكاف في بيتي".
وتابع: "حزب نداء تونس، وبرغم حملات التشويه التي تستهدفه، فإنه سيفوز بالانتخابات البرلمانية، وسيساهم بقوة في إدارة تونس خلال المرحلة القادمة".

وأكد أيضا، على "أنه المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة تونس، ولن يتنازل لأي مرشح آخر". هو ما أشارت إليه جل عمليات سبر الآراء التي أنجزت خلال الأشهر الأخيرة، وأعطت تقدما واضحا للسبسي على بقية المترشحين.

إعلانات