تفكيك خليتين نائمتين لـ"داعش" في تونس

نشر في: آخر تحديث:

أكدت تقارير إعلامية متطابقة أن الأمن التونسي تمكن، أمس الجمعة، من "الإطاحة بخليتين من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش".

وبحسب موقع "آخر خبر"، فإن الخلية الأولى اكتُشفت في مدينة ببنزرت (شمال تونس)، وتتكون من 5 عناصر، من بينهم إمام خطيب بأحد المساجد بالمنطقة (تم إيقاف جميع العناصر)، فيما تتكون الخلية الثانية من عنصرين بجهة ماطر (محافظة بنزرت) وتم أيضا إيقافهما.

وقد تم حجز كتب وخطب مصورة لكل من الإرهابيين كمال زروق وسيف الله بن حسين المكنى بـ"أبو عياض"، زعيم تنظيم "أنصار الشريعة".

كما أكدت الأبحاث أنه تم رصد اتصالات لهؤلاء مع إرهابيين متواجدين في سوريا، حيث كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات داخل التراب التونسي.

وبسحب الأمن، فإن بعض الموقوفين كانوا يلقون دروسا للتحريض على الإرهاب، وكذلك من أجل استقطاب عناصر جديدة، مثلما ورد في موقع "آخر خبر" التونسي.

وتعليقا على هذا الاكتشاف الجديد لخلايا "نائمة" لداعش، قالت بدرة قعلول، رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، في تصريح لـ"العربية.نت" إن هناك عديد "الخلايا النائمة" في تونس، التي تنتظر التعليمات من القيادة الداعشية لضرب أهداف لها في تونس.

ولم تستبعد قعلول أن تقوم هذه الخلايا بأعمال ‘رهابية على التراب التونسي، بمجرد انطلاق الضربات العسكرية الغربية المكثفة في ليبيا، وذلك من أجل التنفيس على "داعش" في ليبيا وخلق جبهات جديدة.

يشار إلى أن أحدث التقارير الأمنية كانت أشارت إلى أن هناك حوالي 25 ألف إرهابي في تونس، يوجد ما بين 5 و6 آلاف منهم موزعين بين ليبيا وسوريا والعراق، والبقية متواجدون في تونس، وهو ما يمثل خطر على أمن واستقرار تونس.