الكشف عن خلية "داعشية" في زغوان التونسية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الأربعاء، أن "مصلحة التوقي من الإرهاب وفرقة الأبحاث والتفتيش بإقليم الحرس الوطني بمحافظة زغوان (شمال العاصمة تونس) تمكنت من الكشف وإماطة اللثام عن خلية إرهابية.

وأكدت الداخلية في بيان لها أن هذه الخلية تتكون من خمسة عناصر بايعوا تنظيم "داعش" الإرهابي، وحجزت لديهم قذيفة حربية من مخلفات الحرب العالمية الثانية تولوا إخفاءها مع بعض المعدّات.

وأفادت أنه، وبالتحري مع عناصر الخلية، اعترفوا بأنهم كانوا ينوون استغلال حشوة المتفجرات الموجودة داخل القذيفة لاستهداف الدوريات الأمنية والعسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش التونسي يواصل منذ ثلاث سنوات محاصرة الجماعات الإرهابية، التي تتحصن بسلسلة جبال الشعانبي، في الوسط الغربي لتونس.

وفي سياق متصل، قال مسؤول عسكري اليوم لوكالة "تونس افريقيا للأنباء الرسمية" إن القوات العسكرية تمكنت خلال الفترة الماضية من القضاء على 18 عنصرا إرهابيا في جبل الشعانبي والقبض على عنصر آخر وتدمير كلي لمخيمات هذه المجموعات، إضافةً إلى حجز كميات كبيرة من الأسلحة ومن الذخيرة وتفجير مخابئ للإرهابيين تحت الأرض، ما خلف العديد من القتلى في صفوفهم.

وأضاف أن الجيش طوَّر من أساليب المقاومة والهجوم وبات اليوم يستخدم تجهيزات عصرية، ومنها مدرعات مجهزة للتصدي لأي نوع من المتفجرات يتنقل بواسطتها العسكريون من أسفل الجبل إلى قمته.

كما تم تجهيز أبراج مراقبة موزعة على مناطق مختلفة من الجبل، عند سفحه وفي نقاطه العليا والمتوسطة، تتوفر داخلها أسباب الراحة والحماية للعسكريين من إمكانية التعرض إلى أي ضربات.