عاجل

البث المباشر

فؤاد الهاشم

كاتب صحافي من الكويت

كاتب صحافي من الكويت

عمرو بن هشام الكويتي الفرواني

حاولت – خلال ساعة فراغ سنحت لي يوم أمس الجمعة – ان احسب عدد المرات التي.. ذكر فيها اسم «مسلم البراك» في كل الجرائد اليومية ومقالات الكتاب والتلفزيونات المحلية ومراكز التواصل الاجتماعي «فيس – بوك» و«تويتر»، وداخل الدواوين وبين رواد المقاهي من «ستاربكس و.. سكند – كب» وغيرها، ومن رواد الافنيوز وسوق شرق ومارينا و«ثري – سيكستي»، وحتى عبر المحادثات الهاتفية في الهواتف الثابتة والنقالة وصور «الانستغرام» و«الواتس – أب».. وغير ذلك كثير، فوصلت الى رقم – تقريبي – يفوق عدد مرات رفع الأذان في كل مساجد الكويت منذ تأسيسها قبل ثلاثمائة سنة وحتى.. هذه اللحظة! اسم «مسلم البراك» صار اكثر «طرقعة» من صوت «العلج – البصري» في حلوج.. أهل الهوى منذ عهد «رابعة العدوية» في نصف عمرها.. الأول والى.. اليوم!!

٭٭٭

.. على هذا المنوال، نشرت الزميلة «السياسة» تعليقا طريفا على الجملة «الخالدة» التي اطلقها «مسلم البراك» وهي: «لمثل هذا اليوم ولدتني امي» وهي جملة لها جذور تاريخية قديمة من المؤكد انها غابت عن ادراك «بوحمود» والا ما قالها، ولترك والدته ترتاح في قبرها دون أن يساويها بوالدة «عمرو بن هشام» الشهير بـ«أبي جهل»!! نعيد نشر تعليق الزميلة تعميما للفائدة والذي يقول:

٭٭٭

«لمثل هذا اليوم ولدتني امي» قول اطلقه مسلم البراك عندما اقتحم مجلس الامة برفقة عدد من النواب وبعض اتباعهم، وأخذ يردده في كل مناسبة مفاخرا، فهل هو اول من قال هذا أم ان هناك من سبقه اليه ولماذا قاله وفي اي ظروف.

صاحب هذا القول هو عمرو بن هشام المخزومي القرشي الكناني الملقب «ابو جهل» وهو من أشد المعادين للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، اطلقه قبل ايام من معركة بدر التي هزم فيها كفار قريش، ويومها كان يرتجز «ما تنقم الحرب العوان مني/ بازل عامين حديث سني/ لمثل هذا ولدتني أمي» ويقصد بذلك ان لمثل يوم هذه الموقعة ولدته امه آملا ان يقضي على رسول الله ويهزم المسلمين فيها، والمعلوم ان ابا جهل اشترك في كل المؤامرات التي استهدفت النبي محمداً وهو صاحب فكرة محاولة اغتياله بسيوف عدد من ابناء القبائل حتى يتفرق دمه بينها، ففي «البداية والنهاية» يقول ابن كثير قال أبو جهل مخاطبا بعض سادة قريش: «والله ان لي فيه (اي محمد بن عبدالله) رأيا ما أراكم وقعتم عليه بعد، قالوا: وما هو يا أبا الحكم؟ قال: أرى ان نأخذ من كل قبيلة فتى شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم يعمدوا اليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فانهم اذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا، فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم». كما ان أبا جهل قعد للنبي بحجر كبير يريد ان يرميه على رأس الرسول اثناء صلاته في مكة لكنه خاب وخاف كما روى لرفاقه.

مسلم البراك استعار هذه المقولة من ابي جهل، وقبله استعارها ابو لهب الملعون في القرآن الكريم!!

٭٭٭

.. سماحة السيد حسن نصر الله – زعيم النصر الإلهي، ابلغ الجنرال قاسم سليماني رئيس الحكومة العسكرية «غير المعلنة» في ايران – بالتالي: «قريبون جداً من تحقيق رغبة قائدنا مرشد الثورة وجر إسرائيل إلى حرب معنا في.. لبنان»!!

٭٭٭

.. في نفس الوقت، خرجت رسالة من مكتب رئيس وزراء اسرائيل الى البيت الابيض تقول: «إلى متى تريدون منا ضبط النفس تجاه ما يفعله حزب الله.. اللبناني؟!

٭٭٭

.. رئيس وزراء لبنان – الملياردير - «نجيب ميقاتي» ينتظر بفارغ الصبر موافقة حكومة قطر على منحه عقود لانشاءات رياضية في الدوحة تقيمها شركاته وبأرباح محتملة تصل الى مليار ومائة مليون.. دولار!! «صحتين على قلبك دولة.. الرئيس، بس لا تخلي نبيه بري يعرف شيئاً عنها، بعدين بيقولك.. وين حصتي»؟! للعلم «ميقاتي» طلب – تحديدا – ثلاثة عقود بناء وقطر وعدته خيرا!!

٭٭٭

.. خلال اللقاء بينهما في الدوحة، قال «ميقاتي» لـ«حمد بن جاسم»: «حتى استطيع ان امنع حزب الله وسماحة السيد من بيع لبنان لإيران، فأنا احتاج الى اموالكم القطرية نقدا، حتى استطيع ان اضرب بها اموال ايران.. الكاش»!!.. «دولة الرئيس كتير…. مهضوم»!!

٭٭٭

.. خبر «طازج» من.. مصر:

.. قام حرامي مصر الكبير «خيرت الشاطر» ونائب المرشد العام للإخوان المسلمين بتسمية شريكه «الاسلامي» «حسن مالك» ليصبح مسؤولا عن كل الشركات الجديدة والحسابات السرية! وخلال الاشهر الستة الماضية، حصل الثنائي «الشاطر ومالك» على حقوق الاستيراد والتوكيلات من 32 شركة صينية وماليزية وتركية وألمانية وفرنسية، وثروة وصلت – حتى الآن – الى مليار وستمائة مليون دولار في بلد وصل فيه راتب الموظف المتقاعد الى اقل من خمسين دولارا في الشهر.. فقط لا غير!!

٭٭٭

.. آخر.. خبر:

.. «السيارات المفخخة».. بدأ مسلسلها في لبنان بأوامر مباشرة صدرت من «بشار - النعجة»!!

٭٭٭

.. اسرائيل - حين تقرر الافراج عن دفعة جديدة من السجناء الفلسطينيين - تقول دائما في بياناتها هذه الجملة «… ممن لم تتلطخ ايديهم بالدماء اليهودية»! البعث السوري اخذ هذه الجملة من «اولاد خالته اليهود»، اذ كلما افرج عن مجموعة من المواطنين السوريين الابرياء يبث الاعلام الرسمي هناك هذا الخبر مع وجود جملة.. «ممن لم تتلطخ ايديهم بالدماء السورية»!! وماذا عن ايادي «اولاد انيسة وخواتها» الغارقة - حتى الثمالة - بالدم السوري؟!

٭٭٭

.. آخر.. كلمة:

.. تقول العرب في أمثالها: «كل ذي عاهة.. جبار»! انظروا حولكم الى «اصحاب العاهات السياسية» الذين حولكم.. واحلبوا لبناً!!

٭٭٭

.. قبل الطبع.. بقليل:

.. أسماء قائمة الاغتيالات القادمة من لبنان هم:

.. «عقاب صقر»، «أشرف ريفي» و«وليد جنبلاط»، «سمير جعجع»، و«سعد الحريري»!

*نقلا عن "الوطن" الكويتية
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات