عاجل

البث المباشر

البركات حلت على ابن الرئيس

رغم أن صوت الشيخ حافظ سلامة عال فى الحق، لا يخشى فى الله لومة لائم، فإن صوته ضاع فى لجة الخطب ولم يصل لأسماع رئيس الجمهورية، الذى صار فى الآونة الأخيرة لا يسمع جيداً ما يقال فى الشارع السياسى المصرى، أضم صوتى لصوت الشيخ الجليل، مطالباً بتحقيق كل حرف مما قاله الرجل ولم يلتفت إليه الرئيس، ولم يعِره البنك المركزى التفاتاً، ولم يعقب عليه ابنه الطبيب أحمد، رغم أنه يعقب على كل حاجة.

قائد المقاومة الشعبية الشيخ حافظ سلامة يبدى اندهاشاً وانزعاجاً، ومنسوب إليه ما نصه: « لقد فوجئنا بما نشر على شبكة التواصل الاجتماعى «فيس بوك» بتاريخ ١٣/١/٢٠١٣ بأن البركات حلت على الدكتور أحمد مرسى، نجل الرئيس محمد مرسى، وتلقى تحويلات مصرفية بعد تولى أبيه حكم البلاد فى مصر».

وكشف «سلامة» أن هذه التحويلات بدأت من البنك المركزى المصرى ٩٠٠٠٠٠ دولار أمريكى برقم تحويل ٠٥٩.٢٥٥/٨٩١٢١٧٧٩٠٠ بتاريخ ٢٤/٧/٢٠١٢ ثم مبلغ ٩٠٠٠٠٠ دولار أمريكى برقم تحويل ٠٥٩.٢٥٥/١٢٥٨٩٩٣٠٥٧ بتاريخ ١١/٩/٢٠١٢ ثم مبلغ ٧٠٠٠٠٠ دولار أمريكى برقم تحويل ٠٥٩.٢٥٥/٢٨٩٤٤٤٢٠١٢ بتاريخ ٥/١١/٢٠١٢ ثم تحويل من شركة صرافة يمنية (شركة الصيفى للصرافة) بمبلغ ١.٧٠٠.٠٠٠ دولار أمريكى بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٢ برقم ٠٥٩.٢٥٥/٩٨٨٣١٩٣٦٤٣ ومبلغ ٢.٥٠٠.٠٠٠ دولار أمريكى ٧/١١/٢٠١٢ برقم ٠٥٩.٢٥٥/٣١١١٩٠٥٦٣٨

وصاح «سلامة»: نريد أن نسأل سيادة الرئيس فى سر هذه البركات من التحويلات إلى الدكتور أحمد مرسى، فهل هناك عند الرئيس ما يكذب أو يصدق هذه الاتهامات التى حلت بالبركات على نجل الرئيس منذ توليه السلطة إلى الآن، من حق الشعب أن يسأل ومن واجب الرئيس أن يجيب حتى يطمئن الشعب أين تذهب الدولارات؟

بلى ولكن ليطمئن قلبى، وأزيد الرئيس من الشعر بيتاً، تحويلات مالية مريبة وغريبة تنسب إلى ابن الرئيس، لن نقول للوالد (أبوأحمد) من أين لك ولابنك هذا؟ بل سنطلب من الدكتور محمد مرسىى العياط رئيس جمهورية مصر العربية الموقر، أن يسأل المواطن أحمد محمد مرسى العياط، من أين له هذه التحويلات التى تنبئ عن تمويلات، من أين، وإلى أين، ومن من، وإلى من؟ وما دخل البنك المركزى المصرى بهذه التحويلات المريبة التى بلغت ٢.٥ مليون دولار أمريكى على ثلاث حوالات بتواريخ ٢٤/٧ و١١/٩ و٥/١١/ ٢٠١٢.

ملحوظة: فى سابقة التحويلات السابقة التى تمت نسبتها للبنك المركزى نفت الرئاسة نفياً مبرماً، واضطر البنك المركزى إلى تغيير أختامه جميعها متعللاً بسرقة الأختام التى استخدمت فى تزوير خطابات التحويلات، وكفى الله الإخوان المسلمين شر السؤال!!.

الجديد حكاية شركة الصرافة اليمنية، (شركة الصيفى للصرافة) والتى حولت على التوالى ١.٧ مليون دولار فى ١٢/٨ ثم ٢.٥ مليون دولار فى ٧/١١، لماذا تحول شركة صرافة يمنية ملايين الدولارات لابن الرئيس؟ ومن أرسلها؟ ولماذا يرسلها من شركة صرافة يمنية إذا كان البنك المركزى المصرى لا يتأخر فى التحويل؟ أم هى سياسة تنويع مصادر التحويلات؟!. من حق الشيخ حافظ سلامة أن يسأل، وعلى الرئيس أن يجيب أو يحول الموضوع برمته للنائب العام، والمستشار طلعت عبدالله عليه الباقى.. ودمتم لنا ذخرا سعادة الرئيس!!.

*نقلاً عن "المصري اليوم".
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات