عاجل

البث المباشر

مبادرة وقف العنف الثانية

أرض مصر كلها تشتعل بالعنف والدماء، وواجب الوقت حقن الدماء سريعاً.. ولذا سأطرح مبادرة لوقف العنف للمرة الثانية بعد قرابة 16 عاماً من المبادرة الأولى، وتتمثل فى النقاط الآتية:

1- وقف كل أشكال العنف والتقاتل بين جميع الأطياف.

2- وقف الحملات الإعلامية ضد الإخوان.. فليس من الحكمة أن يتحول حكام الأمس إلى إرهابيين اليوم.. أو يستغل البعض الأخطاء الجسيمة للشباب فى أوقات حماسية وعواطف ملتهبة.. مع إنهاء حملات الكراهية والتكفير السياسى والدينى من الإخوان ضد خصومهم السياسيين.

3- الإفراج عن د. مرسى فوراً بحيث يكون فى مكان آمن خارج مصر درءًا للمشاكل الأمنية والسياسية. فاحتجازه خطأ كبير يثير مشاعر الشباب المتدين.

4- عودة الحشود فى كل الميادين إلى بيوتهم مع ضمان سلامتهم وأمنهم وعدم القبض عليهم.

5- الإفراج عن كل المعتقلين من الإخوان أو السياسيين فى إطار مصالحة وطنية شاملة تشرك كل الأطياف السياسية فى التجربة الديمقراطية القادمة.

6- عودة القنوات الفضائية التى أوقف بثها بضمان دعوتها للإسلام، مع ترك بث الكراهية والعداوة أو تحويل الصراعات السياسية إلى دينية بين مؤمنين وكفار أو مسلمين وعلمانيين أو إلى طائفية بغيضة بين مسلمين ومسيحيين.

7- على كل الأطياف السياسية المصرية ألا تمارس السياسة بعقلية الألتراس الذى يريد النصر الكامل لفريقه والهزيمة النهائية للآخر.

8- أن يدرك الإخوان أنهم خسروا السلطة والحكم مؤقتاً، وهذا واقع مؤلم ولكن تجاهله أو إنكاره يضرهم، سواء كانت هذه الخسارة بثورة أو انقلاب أو شىء يجمع بينهما.. وعلى الجماعة الآن ألا تخسر المجتمع المصرى بالدخول فى معارك تكسير عظام مع الآخرين.. وأن تدرك أن المجتمع المصرى، الذى جاء بها إلى السلطة، يستطيع بعد فترة إعادتها إليها بعد أن تقرأ جيدا الأخطاء الاستراتيجية التى وقعت فيها وتحاول تصويبها.. بعيداً عن نظرية المؤامرة التى دمرت العقل العربى والإسلامى.. فالمؤامرة موجودة لكنها لا تدير الكون.. ولا تصنع نجاحاً ولا فشلاً.. ولا نصراً ولا هزيمة.. لكن من أخذ بأسباب النصر انتصر حتى لو لم يكن مسلماً.. ومن أخذ بأسباب الهزيمة انهزم حتى لو كان مؤمنا.

9- الضرر الذى أصاب الإخوان من كراسى الحكم والسلطة أكبر بكثير من الضرر الذى أحدثه بهم ناصر والسادات ومبارك وهم فى المعارضة.

10- الإسلام بحاجة إلى أجواء الحرية والعدل أكثر من حاجته إلى كراسى السلطة.. وأن يسكن القلوب والضمائر قبل أن يكتب فى قانون أو دستور.. لأن القلوب والضمائر الحية النقية ستدافع عنه أكثر من القوانين والدساتير.

11- أين الحكمة والعقل فى القبض على أمثال د. حلمى الجزار؟.. فهل نترك الساحة الإسلامية لدعاة التكفير والتفجير بعد القبض على هؤلاء الحكماء.. يا قوم ادرسوا التاريخ جيداً.

12- التحقيق الفورى والعاجل فى كل الدماء التى أريقت، وأهمها ما حدث عند الحرس الجمهورى.

نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة