رسائل إلى الرئيس السيسي (1)

سامي النصف

نشر في: آخر تحديث:

التقيت في زيارتي الأخيرة لقاهرة المعز والعز مع بعض القائمين على حملتكم الانتخابية القادمة وكانت قناعتهم أنكم ستحصلون على 85% من أصوات الناخبين، وأخشى من الدعة والارتخاء والاسترخاء والاعتماد على تلك النسبة المريحة، ففي رأينا الشخصي المرشح حمدين صباحي هو منافس حقيقي يجب عدم الاستهانة به وسيحصل في اللحظات الأخيرة على دعم علني وخفي، مالي وبشري وستصوت له ألوان طيف عديدة بعضها يدعي المقاطعة هذه الأيام.

أحد السيناريوهات الخطرة التي يجب التحوط منها قيام قوى الإرهاب والشر بنشر الرعب والقيام بجرائم تفجيرات واغتيالات غير مسبوقة في تاريخ مصر تصيب الأماكن المزدحمة في المدن الكبرى كالقاهرة والإسكندرية بقصد إرسال رسالة فحواها ومعناها ان انتخاب المشير السيسي سيبقي مصر تحت طائلة سيف الإرهاب الأمني وعدم الاستقرار السياسي والدمار الاقتصادي، وان صباحي هو مرشح الأمن والاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي والذي يمثل الجميع.

ونرجو أن تبدأ العمل منذ اليوم الأول لتقلدكم موقع الرئاسة أو حتى قبل ذلك بعقد لقاءات وخلق تفاهمات مع القائمين على الإعلام الخاص في مصر من فضائيات وصحف لمنح الإدارة الحكومية «شهر عسل» يمتد لعام، فحل مشاكل مصر المستعصية لن يتم خلال أسابيع قليلة، بل ستحتاج إدارتكم وحكومتكم الى وقت يتوقف خلاله الإعلام عن عمليات التحريض والتأجيج والتحبيط وانتقاد كل شيء وخلق أحلام وأسقف وردية يصعب تحقيقها وهو ما تسبب في الثورة الشعبية وإسقاط حكمي الرئيسين مبارك ومرسي، فالإعلام هو مفتاح النجاح لحقبتكم القادمة.. يتبع!

آخر محطة: (1) بودنا أن يكون أول قرار تصدرونه هو العفو الرئاسي عن الرئيسين مبارك ومرسي لكسب مؤيديهما وهم بالملايين ولسحب البساط عن الإرهابيين، وأخذا بنهج رسول الأمة صلى الله عليه وسلم ومقولته الخالدة «اذهبوا فأنتم الطلقاء».

(2) يبدأ عمل المشير (الرئيس) السيسي الساعة الخامسة فجرا، حيث يصلي الفجر حاضرا ثم يمارس الرياضة للحفاظ على اللياقة الصحية التي أصبحت أحد شروط التأهل للمنصب الرئاسي ثم يبدأ عمله من السابعة صباحا حتى المساء وهي صفات واشتراطات القيادات السياسية والاقتصادية المنجزة في كل مكان وزمان.

*نقلاً عن "الأنباء" الكويتية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.