عاجل

البث المباشر

أسئلة مستحقة حول مشكلة مختلقة!

سؤال.. ماذا كانت ستفعل -بحق- إيران لو ان الشيخ نمر النمر كان شيخا شيعيا اهوازيا وطالب علنا بانفصال الأهواز، ثم تعرض للقيادة الإيرانية بنفس المفردات التي تعرض بها الشيخ نمر للقيادة السعودية؟! ارقام منظمة العفو الدولية التي تظهر مئات الإعدامات للسياسيين في الأهواز بتهم أقل ومعها صور مشانق الرافعات تتكفل بالإجابة الوافية!

***

سؤال آخر.. السعودية ومثلها إيران تطبقان احكام الشريعة الاسلامية التي لا تحصر عقوبة الإعدام فقط فيمن يقتل أو يرفع السلاح بل تمتد احكام القتل والقصاص الشرعي للمفسدين في الأرض ممن يدعون للعصيان والقلاقل وضرب الاستقرار والأمن والتحريض على الفوضى والدفع بتقسيم الدول وكانت اعدامات آية الله خلخالي الشهيرة تطبق بأثر رجعي على من عمل مع نظام الشاه فكيف يصبح حراما بشدة على السعودية ما هو حلال بشدة على إيران؟! وهل نسي البعض خطاب الشيخ نمر الذي ادان نظام الرئيس بشار وقال ان من يدعمونه هم من الظلام فكيف صح ان يرفع هؤلاء قميص الشيخ نمر الذي ادانهم قبل غيرهم؟!

***

سؤال ثالث.. متى ثبت ان تدخل إيران في شؤون الدول العربية الأخرى كالعراق وسورية ولبنان واليمن وفلسطين.. الخ والآن السعودية قد اتى قط بنتائج ايجابية لإيران أو للدول المتدخل بشؤونها كأن يتسبب التدخل الايراني في إيقاف حروبها الأهلية وإطفاء تخندقاتها الطائفية ومنع استنزاف أموال وموارد شعوبها؟ إن علاقة إيران بدول المنطقة حتى الآن قائمة على معطى الخسارة ـ الخسارة وحان الوقت لأن تحيلها لمشاريع الربح ـ الربح ليسعد بها الشعب الإيراني الشقيق وبقية شعوب المنطقة عبر دعم إيران لعمليات السلام والاستقرار وعمليات المصالحة والتوقف الفوري عن دعم الميليشيات الطائفية الخارجة عن شرعية الدول كالحال في العراق ولبنان واليمن وفلسطين..الخ؟!

***

سؤال رابع للاخوة في إيران.. متى اتى احتلال السفارات الآمنة بمردود طيب لبلدهم وشعبهم؟! فاحتلال السفارة الأميركية في طهران 79ـ81 واحتجاز 53 رهينة لمدة 444 يوما نتج عنه المساهمة في سقوط الرئيس الاميركي المعتدل المحب للسلام والذي ساهم في سقوط الشاه أي جيمي كارتر ونجاح منافسه اليميني المتشدد ريغان (ترامب الثمانينيات) وتجميد الغرب لعشرات مليارات الدولارات المودعة في البنوك الأميركية وتم لاحقا اطلاق سراح الرهائن ودفع 10 آلاف دولار عن كل يوم قضوه بالحجز أي ما يقارب 5 ملايين لكل رهينة زاد وزنها وتوردت خدودها من الأكل الإيراني الشهي.

***

سؤال خامس.. متى كان الخروج على التشريعات الدولية التي تحرم التدخل بشؤون الدول الأخرى وتمنع مبادئ تصدير الثورة أو رفض قرارات الأمم المتحدة قد اتى بشيء نافع للشعب الإيراني؟ فالتدخل في شؤون الدول الاخرى وتصدير الثورة هو الذريعة التي استخدمها الطاغية صدام لغزو ايران في سبتمبر 80 وحصد التأييد له، كما ان رفض ايران للقرارات الدولية بعد انسحاب صدام عام 82 من الأراضي الإيرانية هو الذي ابقى الحرب مشتعلة لست سنوات لاحقة واحال الانتصار الإيراني عام 82 والحق في دفع التعويضات لها الى هزيمة عام 88 دون تعويضات.

***

آخر محطة: 1- من يحتج ضمن موجة العداء والتحريض على مسمى «السعودية» يتناسى ان هذا أمر متكرر في التاريخ الإسلامي حيث سميت الامبراطوريات وليس الدول باسماء مؤسسيها مثل الدولة العباسية والحمدانية والعثمانية والصفوية وكيف للمعترض ان يسمي سورية بـ «سورية الأسد» وما الذي عمله الأسد عدا تقسيم بلده وتدميره بالبراميل المتفجرة وقتل مئات الآلاف من أبنائه وتهجير الملايين؟!

2- هل تقبل إيران بأن تعاملها السعودية بالمثل فتبدأ المشاكل معها والتحريض عليها كلما اعدمت إيران متهما فيها وما أكثر المعدومين في إيران كما تظهر أرقام المنظمات الدولية وان تحرض على حرق وتدمير السفارة الايرانية في الرياض وهل سبق للسعودية ان قامت بذلك الأمر؟!

3- ما يدعو للريبة وان عملية التصعيد تم التحضير لها منذ عدة اشهر هو خطف الصيادين القطريين الأبرياء كوسيلة لمحاولة الضغط على الشقيقة قطر.

نقلاً عن "الأنباء"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات