الذئاب المتوحشة تغتال الحمادي!

تركي الدخيل

نشر في: آخر تحديث:

«ما دمت ستفعل الخير فسيصلك أثره» هذه آخر كلمة أرسلها العقيد الشهيد كتاب ماجد الحمادي أرسلها في الثامنة و24 دقيقة لأصدقائه على «الواتس اب» وفي الثامنة والنصف تماما كان قد فارق الحياة إثر جريمة غادرة من تنظيم إرهابي متوحش!

طوال ثلاثة عقود، والبعض يحاول في كافة المنابر والوسائل شيطنة العمل الأمني، ومحاولة تهشيم قيمة رجل الأمن وصورته في المجتمع. حتى كان بعضهم يعتبر وظيفة المباحث التي هي وظيفة شريفة ضمن مؤسسة أمنية وطنية جبارة بـ«الوظيفة الخسيسة»، وهذا مرصود في تسجيلات وفيديوهات وتغريدات لتيارات التطرف والعنف.

الراحل خدم بلده بشهامة ونبل، وأراد لوطنه أن يكون آمنا مستقرا، خدم بشرف واستشهد بشرف. ولا ننسى أن الأجهزة الأمنية استهدفت مرارا. نتذكر محاولة اغتيال ولي العهد الأمير محمد بن نايف، والفريق عبدالعزيز الهويريني التي منيت ولله الحمد بالفشل.

بعد أقل من يوم على هجوم تنظيم داعش على مركز شرطة في الخرج، يأتي هذا الهجوم محاولين بذلك «إدارة التوحش»، لكن لحسن الحظ أن المجتمع في أكمل حالات وعيه ضد هذه التنظيمات الشرسة. حاول تنظيم القاعدة من قبل أن يقنع المجتمع بمشروعية استهدافه لمبنى مرور الوشم في 2004 لكنه عاد خائبا وهو حسير.

رحم الله الشهيد البطل، وجعل ما قدمه لوطنه في ميزان حسناته.

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.