لا يمكن أن تحبوا محمد علي و تكرهوا المسلمين

ناديا البلبيسي

نشر في: آخر تحديث:

لأولئك الذين أعربوا عن حبهم لمحمد علي كلاي، لكنهم يكرهون المسلمين, عليكم إدراك أن محمد علي كان مسلماً ملتزماً بإسلامه، وكان حريصاً كل الحرص علي دينه...

تصريحات ساندرز هذه جاءت خلال خطاب في أحد مهرجاناته الانتخابية أمام مؤيديه في ولاية كاليفورنيا، رداً علي تغريدة لترامب أشاد فيها بالملاكم العالمي الذي وصفه بالبطل الحقيقي الذي سيفتقده.

السيناتور ساندرز أراد الإشارة إلى تناقضات ترامب الذي أعلن عن رغبته بفرض حظر مؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة حال انتخابه رئيساً، وسط أجواء الإسلامافوبيا التي تلقي بظلالها على مهرجانات ترامب وتسود وجهة نظر مؤيديه.

وكان الملاكم العالمي الذي اعتنق الإسلام في الستينيات، واعتبر من أشد المدافعين عن حركة الحقوق المدنية ومعارضاً شرساً لحرب فيتنام، قد أصدر بياناً بعد مقتل ١٤ أميركياً في سان بيرناردينو بولاية كاليفورنيا، أدان فيه الحادث لكنه أشار بطريقة غير مباشرة إلى الذين يربطون الإسلام بالإرهاب، قائلاً إن هذه الأعمال من قبل فئه تستغل الدين لتبرير القتل تمنع الكثيرين من معرفه الإسلام الحقيقي.

محمد علي كلاي كان يُعتبر مسلماً ملتزماً، له مواقف واضحة في الدفاع عن الإسلام, لم يخجل يوماً من التفاخر بانتمائه له، حتى عندما كان القلائل في الولايات المتحدة يعرفون عن الإسلام الكثير، وكان يمكن لاعتناقه الإسلام أن يؤثر سلباً على جماهيريته ومؤيديه، لكنه أبقى على افتخاره وتمسكه وإيمانه بعقيدته حتى وفاته ليلة الجمعة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.