أكبر حكومة مريضة وإرهابية

فارس بن حزام

نشر في: آخر تحديث:

مجموعة من العجزة والفاشلين، تعاني أمراضاً نفسية ووهمية، محملة بعُقد دينية، لا تتجاوز وطنيتهم حدود المذهب. هؤلاء هم عناصر ميليشيات الحشد الشعبي، وعلى رأسهم حكومة مريضة، تعاني ما يعانون من أمراض وقلق واضطراب، يبدأ بالمعرفة ويمر على الانفعال وينتهي عند السلوك، الذي يشهده العالم على الشاشات.

اليوم تحولت بغداد إلى أكبر مظلة رسمية عربية للإرهاب، حكومة ترعى الإرهابيين لصد الإرهابيين. عجزت عن رص صفوف جيشها وقواتها لمواجهة الإرهاب، فاختارت الوقوع في فخ إرهابيين شربهم المرض وشربوه.

وحكومة بغداد بسلوكها، تثبت للعالم رعايتها الجرائم، وفتح الأبواب أمام مرضى ومجانين، يرتدون الملابس العسكرية، ويتسلحون بأعتى الأسلحة وأثقلها، ويعتدون على الناس، ويتلذذون بتعذيبهم، ويوثقون أمراضهم بكاميراتهم. ورغم كل هذه الشواهد الحية، لا تحاسبهم على أفعالهم، ولا تقف أمام جرائهم. بل إضافة إلى الغطاء الرسمي، سياسياً وأمنياً، تسعى إلى الدفاع عنهم.

وعلى الصعيد ذاته، يقف العسكريون المحترفون حيارى. يرون مرضى الميليشيات في الميدان يرتكبون الجرائم، ولا يتحركون لفعل شيء، ولا يجرؤون على الاحتجاج، بحثاً عن سلامتهم من البطش، وعلى أسرهم من الخطف والقتل.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.