عاجل

البث المباشر

عائشة سلطان

<p>باحثة وكاتبة إماراتية، عملت مدرسة لمادة التاريخ والجغرافيا للمرحلتين الاعدادية والثانوية من 1984- 1993، ثم مساعدة مديرة ومن ثم مديرة مدرسة ( 5 سنوات ) 1993- 1997، قبل أن تصبح مسؤولة قسم الدراسات بجريدة البيان 1997- 2000 ثم رئيسة القسم الثقافي بالصحيفة من2000 &ndash; 2004، وبعدها أصبحت المشرفة على ملحق البيان الثقافي 2000 &ndash; 2003ثم مديرة البرامج السياسية في تلفزيون دبي 2004 <br /> <br /> وهي عضو جمعية الصحفيين الاماراتية ورئيسة أول مجلس ادارة مؤقت للجمعية عام 2000، وعضو جمعية الامارات لحقوق الانسان وشغلت منصب نائب الرئيس في أول انتخابات لمجلس ادارة الجمعية .</p>

باحثة وكاتبة إماراتية، عملت مدرسة لمادة التاريخ والجغرافيا للمرحلتين الاعدادية والثانوية من 1984- 1993، ثم مساعدة مديرة ومن ثم مديرة مدرسة ( 5 سنوات ) 1993- 1997، قبل أن تصبح مسؤولة قسم الدراسات بجريدة البيان 1997- 2000 ثم رئيسة القسم الثقافي بالصحيفة من2000 – 2004، وبعدها أصبحت المشرفة على ملحق البيان الثقافي 2000 – 2003ثم مديرة البرامج السياسية في تلفزيون دبي 2004

وهي عضو جمعية الصحفيين الاماراتية ورئيسة أول مجلس ادارة مؤقت للجمعية عام 2000، وعضو جمعية الامارات لحقوق الانسان وشغلت منصب نائب الرئيس في أول انتخابات لمجلس ادارة الجمعية .

عُلم ويُنفّذ!!

في المستويات الإدارية المختلفة، تتسلم الإدارات غالباً تعليمات ورسائل وتعاميم إدارية محددة، لا يملك من يوقع عليها سوى كتابة هذه العبارة المشهورة «عُلم ويُنفّذ» أو «عُلم ويُعمم» دون نقاش أو كلام أو استفسار، ثم تأخذ تلك الورقة طريقها لكل المعنيين بأمر التنفيذ، وهم بدورهم يوقّعون بالعلم سلفاً وبالتنفيذ ضمناً، وأيضاً دون نقاش أو كلام أو استفسار، وسواء كانت تلك التعاميم ذات قيمة أو لا، أو إذا كانت تهم الناس والجمهور أم لا! المهم أن تُنفّذ وينتهي الأمر!

هذه أوامر غير ذكية أساساً، لأنها تشترط فيمن يستقبلها ألّا يفكر مرتين قبل أن يوافق على تنفيذها، إنها تفترض فيه أن يوافق عليها ثم ينفّذها، وهي بذلك شبيهة بالأوامر العسكرية، فالعسكر، وهذه طبيعة مهمتهم، معتادون على الانضباط والتنفيذ دون نقاش، أما في الحياة العامة والإدارية فالأمر يختلف تماماً، هناك مساحة جيدة للإبداع والابتكار والنقاش تصب في مصلحة الجمهور المعني بالخدمة!

هذا الأمر يجعلنا نتوقف عند كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرجل الذي يقود توجهاً إدارياً خلّاقاً في تغيير وظيفة الحكومة على مستوى المنطقة العربية، انطلاقاً من التوصيف الوظيفي للحكومة، وجعلها قائمة على أساس الإبداع في تقديم الخدمات، وليس على فرضية الإكراه والإلزام بالتنفيذ، أياً كانت تلك الأوامر!

الحكومة المبدعة هي الحكومة التي لا علاقة لها بـ«عُلم ويُنفّذ»، ولكن بـ«أبدع وانطلق»، إنها الحكومة المتطورة التي تناسب إنسان اليوم ومتطلبات الحاضر، لذلك إن أبدعت وتحررت من روتين الصندوق الخانق مضت بقوة إلى الأمام، دون تردد أو خوف، لأنها كسرت الروتين وذهبت إلى الناس، دون أن تنتظر أن يأتوا إليها، هذه الحكومة التي تجرؤ على التحرر من بيروقراطية العقل العربي حكومة مبدعة وسريعة وذكية، تستغل كل تقنيات العصر ولا تنام أبداً.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يطالب حكومات المستقبل المبدعة بأن تعمل 24 ساعة في اليوم، 365 يوماً في السنة، وأن تكون مضيافة، سريعة في معاملاتها، قوية في إجراءاتها، تستجيب بسرعة للمتغيرات، وتبتكر حلولاً لكل التحديات، تسهّل حياة الناس، وتحقق لهم السعادة، وإلا فلا مكان لها في المستقبل!

* نقلاً عن "البيان"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة