نيوتن
منذ 18 ساعة
84
Tweet

(«■ لم أكن أتصور أن أبكى إلا لبلدى، فتأكدنا فى ليلة النصر تلك أن مصر أيضا بلدنا وأنها فى القلب تجاور الوطن، كما نجاور نحن فى قلوب المصريين بلدهم.. الصعود المصرى إلى كأس العالم أسعد كل العرب من المحيط إلى الخليج».

 

- كان ذلك جزءا من مقال الكاتب الإماراتى محمد البادع عن تأهل مصر إلى المونديال.

■■■

وأنقل لكم مقالا توقفت أمامه وكتبه الزميل عمران محمد فى جريدة الاتحاد الإماراتية.. بعنوان: «حتة من الجنة».. أرجوكم اقرأوه..

هى قطعة من القلب.. أم جزء من الطفولة.. أم أوراق من دفاتر ذاكرة الأيام.. أم هى كل شىء؟

هى شىء مختلف.. كنسمة هواء من رئة النيل

هى أسطورة كقصة حب أزلية هبطت من السماء

هى لحظة صفاء كدموع أم فى ساحة مطار

هى عناق صديق بعد العبور

هى عيون أغمضت لحظة تقدم «صلاح»

أم هى كل شىء

رسمها عمر خيرت فى مقطوعته الشهيرة، وترك لكم حرية الخيال.

فيها حاجة حلوة.. فيها نية صافية

ابحثوا عنها

فستجدونها فى كل شىء

النيل.. وصوت حليم.. وكل ألحان الترانيم

هى كالسحر

لا نعلم لماذا هى بالذات.. لماذا هى فقط؟

فى نشيدها شجن.. فى كلمات بلادى بلادى، معنى مختلف للوطن

فى راياتها شىء من الفخر.. أكتوبر أو يوليو.. أو حتى عيد النصر

منها عرفت قيمة الأوطان.. كيف يكون ترابها أهم من الحياة

كيف يصبح الموت رخيصا فداء لروحها

هى شىء من دروس الماضى.. هى كلمات أستاذ علمنى الحرف

هى كالعرق الخفى يجرى فى القلب دون أن تشعر

اسألوا المغتربين عنها.. ومن غادروها بحثا عن شىء مختلف

لماذا لاتزال تحبها؟.. لماذا تبكى لأجلها؟.. لن يجيب بكل الكلمات

فحبها شىء أقوى حتى من قصائد شوقى

فى حبها نظرات فاتنة أجمل حتى من سحر كليوباترا

هى شىء لا يُوصف.. لا يُقال.. ولا حتى يُكتب..

لأنها كل شىء..

ضحكت بالأمس.. ففرح لابتسامتها كل أوفياء العرب

فهى قلب الأمة.. وأحيانا كل هذه الأمة

كلمة أخيرة

هى باختصار حتة من الجنة.. فهل تُوصف الجنة؟)

نيوتن: كانت هذه مقتطفات نشرها الناقد الكروى المخضرم حسن المستكاوى فى عموده بجريدة الشروق. تعبر باختصار شديد عما يمكن تسميته «مصرية العرب».

*نقلا عن صحيفة "المصري اليوم".

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.