صُنّاع الكويت

صلاح الساير

نشر في: آخر تحديث:

قدم الفنان والشاعر العبقري الكويتي عبدالله الفرج إسهامات موسيقية كبيرة في تطوير فن «الصوت» كما زخرت البلاد بالعديد من الموسيقيين المدهشين مثل: سعود الراشد، احمد باقر، غنام الديكان، يوسف المهنا، ومرزوق المرزوق صاحب اشهر لحن في الخليج (انا الخليجي). وفي الشعر عرفت بلادنا أمراء القوافي وسادتها مثل احمد العدواني وعبدالله العتيبي وقبلهما فهد العسكر و«كفي الملام وعلليني فالشك اودى باليقين»، وبعيدا عن الشعر نفتح صفحة الطبابة لنقرأ فيها عن الأطباء إبراهيم الرشدان وضرار الشهاب وفريدة الحبيب وقبلهم عبدالمحسن العبدالرزاق وآخرون كثر.

****

أشير إلى صقر الرشود وازدهار المسرح الكويتي، كما أشير إلى الفنان الإنسان عبدالحسين عبدالرضا، وفي السينما فيلم «بس يا بحر» لخالد الصديق. وفي الرياضة المرعب جاسم يعقوب، والفارس الاسمر فتحي كميل، والمعلق (المدرسة) خالد الحربان، وفي الفن التشكيلي نتذكر الفنان العالمي محمد قنبر وجعفر اصلاح وآخرين كثر، وفي الغناء عودة المهنا وعبدالله الرويشد، وفي الرواية إسماعيل فهد اسماعيل وسعود السنعوسي، وفي مجال الاستثمار التكنولوجي نتذكر الرائد الرائع محمد الشارخ، وفي التاريخ البحري أشير إلى المعلم د.يعقوب الحجي الباحث الذي تمكن من ترميم ذاكرة المنطقة وحفظ لها تاريخها المجيد.

****

تجلت عبقرية الانسان الكويتي منذ القدم في عبقرية أهلنا القلاليف الأماجد الذين برعوا في صناعة السفن الضخمة وابتكروا «البوم» فخر الصناعة الكويتية، كما تجلت في البحارة الكويتيين الذين مهروا في امتطاء أمواج المحيط العاتية. وكذلك التجار المغامرون الذين اقتحموا الاسواق البعيدة، وصدروا الخيل إلى الهند، وعرضوا اللؤلؤ في أسواق باريس، والفراء في روسيا، وسيروا القوافل إلى حلب محملة بالسلع الهندية، وحملوا القرميد من ميناء منكرور الهندي وأنزلوه في ميناء ممباسا الكيني، ومن دلتا الروفيجي في تنزانيا حملوا اخشاب «الجندل» وباعوها في مسقط والبحرين والكويت التي احتفلت بعيدها الوطني قبل أيام.

* نقلا عن "الأنباء"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.