الحديدة نقطة تحول

محمد سعيد القبيسي

محمد سعيد القبيسي

نشر في: آخر تحديث:

اندحرت قوى الشر وعصابات الجريمة، ومن وراءها من الدول الباغية، عميلة الشياطين، وانتصر الحق بالسيطرة على أهم مرافق الحديدة، المطار، وطهرت قواتنا المسلحة المنطقة من براثن المجرمين والمغرضين، المارقين الخارجين عن الحق والشرعية، والخائنين لوطنهم، والمتعاملين مع القوى الحاقدة، لقد أثبت أبناؤنا البواسل شجاعتهم وبسالتهم في الدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة والمحتلة من قوى الشر.
لقد حققت الإمارات إلى جانب شقيقتها الكبرى السعودية، وكل الأحرار استعادة الحرية إلى أهالي الحديدة وأن تعيد لهم بسمتهم، وأن تعمل على تحريرها لتشرق من جديد في ظل الشرعية الحقيقية، وتعود إلى صفوف أهلها الوطنيين، وتتحرر من أيدي شرذمة الحوثيين. هكذا وقفت الإمارات وقفة مشرفة في مواجهة قوى الشر المتحالفة مع الشيطان، لترفع الظلم عن الشعب اليمني الشقيق الذي سلبوا منه حقه وحريته، ولتنصر الحق والشرعية، ليعود اليمن إلى ربوعه مع أشقائه في منطقة الخليج والعالم العربي عموماً، وطناً حراً سيداً مستقلاً. فبكل الفخر والاعتزاز والثقة الكبيرة التي نكنها لجيشنا الإماراتي البطل، نطل اليوم لنؤكد مسيرة الخير التي انتهجها زايد، ومن بعده أنجاله الكرام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وسائر حكام الإمارات والمسؤولين وأفراد الشعب، يداً واحدة لنصرة الشعب اليمني المنكوب، والذي نهشته براثن الخائنين والمجرمين ممن خرجوا عن أهلهم ومواطنيهم ليبيعوا كرامتهم وشرفهم في أسواق النخاسة الغريبة عن عروبتهم ومجتمعهم.
لقد استحقت المقاومة اليمنية الشريفة كل التقدير لبسالتها في وجه الضلال والبغي ووقوفها إلى جانب الحق، وقد اقتربت ساعة التحرير الكامل إن شاء الله بفضل المخلصين من اليمنيين الشرفاء الذين يناضلون في مواجهة الفئة الضالة من الحوثيين العملاء، ومن يدعمهم من قوى البغي والفساد.

إن تحرير مطار الحديدة هو محطة مفصلية على طريق تحرير كافة الأراضي اليمنية لدحر المعتدين، وعودة الشرعية لأصحابها الأحرار من الشعب اليمني الوطني الشريف، هكذا تعلمنا الامارات يوماً بعد يوم مؤازرتها للحق ومناصرتها للشعوب التي ترزح تحت أنياب الظلم لتحررها وتعيد الثقة لأصحابها.

إمارات الخير يدها ممدودة دائماً لنشر الأمن والاستقرار وإعادة السلام والازدهار إلى ربوع الدول التي أنهكتها قوى البغي والعدوان التي اشترت ذمم الفاسدين والخونة ليعيثوا فساداً في أوطانهم.
إن فتح الحديدة تجلى في أخذ حق الشهداء الأبرار الذين بذلوا أرواحهم فداء ودفاعاً عن الحق الوطني للشعب اليمني في استرداد حقوقه، نستذكر اليوم الدماء الشريفة الطاهرة التي عبق أريجها اليوم لينشر النصر المبين المؤزر على يد إخوانهم الأبطال.

نقلا عن "الاتحاد"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.