كورونا وتوعك صناعة السفر

لوري أراتاني

نشر في: آخر تحديث:

تقلص شركات الطيران خدماتها، وتعفي المسافرين من رسوم إلغاء الرحلات إلى آسيا، والمناطق الأخرى من العالم التي تتزايد بها إصابات فيروس كورونا، فقد أعلنت شركة «يونيتد إيرلاينز (الأميركية)، الجمعة الماضي، أنها ستلغي بعض الرحلات إلى اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، وأنها ستوسع عملية الإلغاء لتشمل الرحلات بين الولايات المتحدة والصين حتى نهاية أبريل، كما أوقفت شركتا «دلتا» و«أميركان» مؤقتاً خدماتهما إلى الصين حتى نهاية أبريل المقبل، وجاء الإعلان في الوقت الذي رفعت فيه منظمة الصحة العالمية تقييمها لخطورة كورونا إلى «مرتفع جداً»، وأوقفت «دلتا آيرلاينز» في الأيام القليلة الماضية رحلاتها إلى كوريا الجنوبية بدءاً من 29 فبراير وحتى نهاية أبريل، وأجلت الشركة تدشين رحلاتها بين مدينة انشيون في كوريا الجنوبية والعاصمة الفلبينية مانيلا، التي كان مقرراً انطلاقها في 29 مارس لتبدأ في مطلع مايو.
وفي الأيام القليلة الماضية، أوقفت شركة «هاوايان آيرلاينز» رحلاتها بين هونولولو ومدينة انشيون في كوريا الجنوبية، بدءاً من الثاني من مارس إلى نهاية أبريل، وتعفي الشركة المسافرين من رسوم تغيير مسار الرحلات بين هونولولو وكوريا الجنوبية حتى الأول من مايو. ووسعت شركات «يونيتد» و«أميركان» و«دلتا» الإعفاءات، لتشمل الرحلات من وإلى شمال إيطاليا، التي شهدت زيادة كبيرة في عدد الإصابات.
وانتشر فيروس كورونا من مركزه في الصين إلى مناطق متفرقة من العالم، وأشارت تقارير إلى أن عدد القتلى جراء الفيروس في الصين وكوريا الجنوبية تجاوز الـ2500 حالة، وتسعى إيطاليا لاحتواء المرض لمنع تفشيه في شمال البلاد، ويوم الجمعة الماضي، سجلت فرنسا وألمانيا زيادة في عدد الإصابات.
وأشار مسح، نشر نتائجه الاتحاد العالمي للسفر، في الأيام القليلة الماضية، إلى أن الفيروس قد يكلف صناعة النقل الجوي نحو 46.6 مليار دولار شهرياً، أي 559.7 مليار دولار في العام. وجاء في نتائج استطلاع رأي لأعضاء الاتحاد، أن الفيروس أثّر بشدة على السفر إلى آسيا، وأن 95% من الشركات سجلت عمليات إلغاء أو تعليق للسفر التجاري الجوي إلى الصين، ومؤخراً أعلنت شركات الطيران الأميركية الثلاث الكبيرة، تعليق كل رحلاتها إلى الصين وهونج كونج، وذكر نحو ربع الذين خضعوا للمسح، أنهم ألغوا أو علقوا السفر إلى أوروبا.

نقلا عن "الاتحاد"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.