عاجل

البث المباشر

أولوياتك مختلفة

أولوياتك مختلفة AA تخفيضات جديدة تنتظر تصنيف الكويت معالجة استنزاف الاحتياطي العام اتساع عجز الموازنة العامة قيود تمويل الموازنة انكماش النظام المصرفي تعديل s&p انكماش متوقع للناتج المحلي الإجمالي انخفاض رصيد صندوق الاحتياطي العام أسعار النفط بالهبوط أنا لا أكتب هذا حتى أثير الإحباط والتشاؤم.. أبداً. فهذه عناوين قرأتها في صفحة واحدة بإحدى الصحف، وهي تعبّر عن تخوّفات واستشعارات قد تصيب، وقد تخيب في المستقبل القريب. هذه العناوين بالنسبة إليّ تعني شيئاً واحداً، وهو أن الحكومة الجديدة يجب أن تضع نصب عينيها أولوية الجوانب: الاقتصادي والمالي والاستثماري. بمعنى أنه يجب أن تكون هناك كيانات مستقلة ومتينة وتضم عناصر وطنية.. ولا يمنع الاستعانة بخبرات عالمية مشهود لها في قطاعات المال والاقتصاد والاستثمار.. حتى تستطيع هذه الكيانات ان تخفف من وطأة المرحلة المقبلة التي ستحمل هذه الهموم. اولويات البلد اليوم تختلف كليا عنها منذ عشر سنوات، ومتطلبات التركيز اليوم غيرها تماماً عن متطلبات التركيز قبل عشر سنوات. ما يدور حولنا وما يقال وما ينشر على ساحتنا وعالميا.. ما هو الا جرس يتوجب علينا ألا نتجاهله وألا نغفل عنه وألا.. إذا سكب الماء فمن المستحيل عودته إلى مكانه. كل مرحلة لها خصوصيتها.. والحكومات التي حاولت ونجحت في مراحل معينة ليس من الضروري ان تنجح في مراحل إصابتها متغيّرات وانتكاسات وتقلبات. همّنا المقبل بالتأكيد هو الاقتصاد.. وهناك بعض المشاكل التي جاءت مبكرة مقارنة بتوقعات المختصين.. وهناك احوال تأثرت اكثر من اللازم في بعض التطورات التي حصلت حولنا. Volume 0% معالجة العناوين في أعلى المقال هي أولويات ومتطلبات المرحلة المقبلة، والتي قد تبدأ غداً قبل بعد الغد. لا تجعلونا كلنا نعضّ أصابع الندم.. يوم لا ينفع ندم ولا تمنيات.. ولا كلمة لو. *** في ظل الظروف الاقتصادية المتأزمة بالبلاد حالياً لابد من توقيف الصرف على المشاريع غير الرئيسية، مثل المدينة الترفيهية، وإعطاء أولويات الصرف للمشاريع الحيوية والمهمة، التي تلبي الحاجة اليومية لمن يعيش بالكويت. ولابد من فرز كل المشاريع حسب أهميتها وأولوياتها.. لتقليص المصروفات غير الضرورية وتوفير ما يمكن توفيره بما في ذلك مميزات كبار المسؤولين.

*نقلا عن "القبس"

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات