عاجل

البث المباشر

أيام أفريقية: الرقّ صناعة المستعمر الاوروبي

دبي – مايا حتاحت -
مهمة اكتشاف أفريقيا والبحث عن ما لم تذكره كتب التاريخ لم تنته بعد، فوصل فريق العربية في أيامه الافريقية الى الساحل الشرقي لافريقيا وبوابتها التجارية، زنجبار.
في الحلقة السادسة من #أيام_أفريقية يتوقف عيد اليحيى عن البحث والمقارنة ومحاولات الاكتشاف ليعود الى تاريخ لا تفخر به زنجبار ولم تنساه تماماً... الى تجارة الرقّ.
كما جرت العادة، لا يمر عيد مرورا سريعاً وانما يقف عند كل تفصيل ويدخل من كل الابواب لينزل في زنجبار الى دهاليز كانت شاهدة على تعذيب رجالا ونساء وأطفال لا ذنب لهم الا انهم مختلفون. على هذا الساحل الافريقي وثَّقت #العربية حقائق مخالفة لما تناقله الافريقيون وغيرهم من قصص المستشرقين او الرحالة والمغامرين الاوروبيين.
اشتهرت زنجبار بطبيعتها الساحلية بانفتاحها على العالم وعرفها العرب والفرس والهنود كما عرفها الاوروبيون وأكثر. ولأن "قديمك نديمك لو الجديد أغناك" ترك عيد الواجهة البحرية لزنجبار ليدخل الى قلبها النابض الى أزقتها القديمة حيث التعايش والانسجام على الرغم من اختلاف الثقافات والعادات والتقاليد.

كلمات دالّة

#أيام_أفريقية, #العربية

إعلانات