عاجل

البث المباشر

هواة الأدب و الطرب: حلب

قبل عشر سنوات، ملأت فرقة هواة الأدب والطرب سمع حلب وبصرها، مهندسون وأساتذة وأطباء جمعهم الطرب الأصيل في فرقة حرصوا على أن يسموها "هواة الأدب والطرب" رغم كونهم محترفي طرب وأكثر. تداعت حلب تحت قنابل الموت، فتناثرت الفرقة ليظهر أحد أقطابها في باريس مكملاً الطريق وحيداً في مسارح فرنسا وغرفها الموسيقية. فواز باقر، أستاذ العمارة، يحمل عوده الحلبي ويجول بلاد الشتات مغنياً:
"يا شام يا ضمّة عطر يا شايفة مني العجب مهما كنت باقي إلك قلبي صفي وحدو بحلب".

إعلانات