عاجل

البث المباشر

الراجحي: إيرادات النفط السعودي ستقفز لـ574 مليار ريال

المصدر: دبي - العربية.نت

توقع رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري، في مقابلة مع قناة "العربية"، ارتفاع عوائد #السعودية من صعود أسعار النفط إلى 547 مليار ريال، خلال العام العالي فيما كانت تشير التقديرات الحكومية إلى 492 مليار ريال.
وقال السديري "نتوقع أن تصل إيرادات النفط إلى 547 مليار ريال في عام 2018. تم إنفاق حوالي 20% من النفقات المدرجة في الميزانية مع نهاية الربع الأول من 2018 أي حوالي 200 مليار ريال سعودي تم إنفاقها مقارنة بـ978 مليار ريال من النفقات المخطط لها في عام 2018، منها 205 مليارات ريال تتعلق بالنفقات الرأسمالية و773 مليار ريال حاليا".
"مع زيادة النفقات، يمكننا أن نتوقع استمرار نمو القروض والتعافي الاقتصادي".

وأضاف السديري في تعليقه على تقرير شركة الراجحي كابيتال حول #الاقتصاد_السعودي والذي صدر اليوم الخميس "توجد عدة مؤشرات على تحسن أداء الاقتصاد السعودي، من بينها ارتفاع الحساب الجاري، وكذلك ارتفاع الاحتياطيات".

وأشار السديري إلى ارتفاع مستويات #الاستهلاك في السعودية بسبب تغيير السلوك، وفتح قنوات جديدة مثل السينما والتوسع في الترفيه، ما أسهم في تعزيز مستويات الاستهلاك وجذب جزء من الأموال التي كانت توجه للخارج.

وذكر تقرير صدر اليوم الخميس من "الراجحي كابيتال" أن من المتوقع أن تعلن مؤسسة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال عن قرارها الذي طال انتظاره حول إدراج المملكة في مؤشرها للأسواق الناشئة خلال شهر يونيو، ما سيساعد المملكة على جذب مليارات الدولارات (10 مليارات دولار تقريبا في شكل صناديق غير نشطة (صناديق مؤشرات) إلى سوق أسهمها.

وفي وقت مبكر من شهر مارس من هذا العام، كانت مؤسسة فايننشيال تايمز رسل قد منحت المملكة وضعية #الأسواق_الناشئة، بينما بدأت مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز، مؤخرا في مشاورات حول إمكانية ترفيع وضعية المملكة. إننا نعتقد أنه نظرا للإصلاحات المكثفة في السوق المالية التي أجرتها حكومة المملكة في السنوات الأخيرة مقرونة بتأكيد ام اس سي أي، أن ترفيع المملكة العربية السعودية إلى وضعية الأسواق الناشئة غير مرتبط بالاكتتاب العام الأولي في أسهم أرامكو (الذي من المرجح جدا أن يكون قد تأجل إلى عام 2019)، فإن ذلك قد زاد من احتمالية إدراج المملكة في المؤشر.

وترى الراجحي المالية أن مورغان ستانلي ربما تقوم بترقية سوق الأسهم السعودي على مراحل (كما فعلت فايننشيال تايمز رسل)، وذلك لأن أي مشاكل صغيرة خلال مرحلة التداول الأولية، سوف يتم التعامل معها/حلها من قبل المسؤولين السعوديين.

وأظهرت البيانات التي صدرت من مؤسسة النقد العربي السعودي مؤخرا، مؤشرات للتحسن في الاقتصاد. فقد شهدت أصول ساما الاحتياطية في الخارج ارتفاعا سنويا (+1.3%) في شهر أبريل للمرة الأولى خلال أكثر من ثلاث سنوات، ويمكن أن يعزى ذلك إلى إصدارات أدوات الدين الحكومية المحلية والدولية التي تمت في الآونة الأخيرة. علاوة على ذلك، فقد ارتفع حجم القروض المقدمة للقطاع الخاص بأعلى معدل شهري لها على مدى 26 شهرا (+1.4%) في أبريل، بينما انخفضت مطالبات البنوك من القطاع العام (-0.1% بشكل شهري).

كما استمر إنفاق المستهلكين في نموه الكبير، مدعوما بشكل أساسي بالنفقات على وسائل الترفيه البارزة في زيادة الإنفاق بقطاعات "المطاعم والفنادق" و"الأغذية والمشروبات" و"الملابس والأحذية". وفي الوقت ذاته، ارتفع مؤشر تكلفة المعيشة بأبطأ معدل في أبريل (+2.5% على أساس سنوي مقابل ارتفاعه بنسبة 2.8% على أساس سنوي في مارس)، ولكن ساما أشارت إلى أن التضخم من المتوقع أن يرتفع في الربع الثاني بسبب الارتفاع في طلب المستهلكين خلال شهر رمضان المبارك.

إعلانات