عاجل

البث المباشر

إضاءات: زياد الدريس

الدكتور زياد الدريس

سفير السعودية لدى منظمة "اليونسكو" والكاتب السعودي

قال الدكتور والكاتب السعودي، زياد الدريس، سفير السعودية لدى منظمة "اليونسكو": إن تكوينه الأدبي والفكري كان على يد والده الشاعر عبدالله بن إدريس الذي علمه على عد الحبر والورق، إذ كان يراقب والده وهو يكتب القصائد والأفكار، موضحاً أنه لم يدرس الإعلام أو الصحافة، بل عمل بها من دون تعلّم، لكنه استطاع أن يأخذ الأدوات الأساسية لهذه المهمة عن والده. وكشف عن الفرح الذي يراه على محيا والده بعد أن ينتهي من كتابة القصيدة، كان لهذه الضحكة والفرح الهاجس الأساسي وراء اتجاهه لمثل هذا التوجه، وقال إنه يشعر بالسعادة بعد أن ينتهي من مقالة يحبها، غير أن بعض المقالات هي التي تثير الفرح والبهجة حين تكون محبوكة ومختلفة.

وأضاف أن الحوار ضروري في المجتمعات، ضارباً المثل بالحوار بين عبدالله بن إدريس والمفكر السعودي عبدالله القصيمي لآرائه المثيرة للجدل. وأضاف الدريس أنه شغوف بالتعددية والتنوع، وضد القولبة أياً كانت، واعتبر المجتمع قليل الاختلاف الفقير ثقافياً مملاً ولا معنى له أو لحراكه الفكري. وأشار إلى انتقاده للسلفية وتبني السعودية لها، رافضاً اعتبار احتجاجه هذا ضد السلفية، بل هو ضد التحزب السلفي، واستغرب من الانتقادات التي طالته بعد انتقاده للتحزب السلفي، نافياً أن يكون بنقده هذا يدافع عن الإخوان المسلمين، وأنه ضد مصطلحات مثل "إخونجي"، لأنها تروّج لتصنيف مملوء بالتزييف، وهي تهمة تنتشر كثيراً في هذه الأيام، بحسب الدريس، لكنه استدرك أنه ليس ضد الحزب الإخواني، لأن مكوناته تختلف عن مكونات التحزب السلفي، نافياً أن يكون حزبياً، أو أن لديه عضوية برقم في حزب الإخوان المسلمين.

إعلانات