عاجل

البث المباشر

من العراق: فراغ وطني

نحاول اليوم ان نسأل سؤالاً مشروعاً، قد يدور في بال كثير من العراقيين الذين يعيشون رعب التدهور الامني، لكنهم لا يجاهرون بالسؤال خوفاً من الاتهامات الجاهزة والمزايدات السياسية، وهي كثيرة في العراق. السؤال هو: كل الفرقاء السياسيين كانوا يعرفون هشاشة الوضع الامني، لكنهم استعرضوا عضلاتهم في العلن ليتفاخروا بالضغط على اميركا لتنسحب دون ان تترك ما يملأ الفراغ الامني الذي كانت تملأه بقدراتها التقنية والاستخباراتية واللوجستية. وها هم اليوم يحجّون الى واشنطن دون استثناء علّها تتدارك نكبة العراقيين وتساعد في وقف شلال الدم اليومي. أما كان الاجدر بان نفكر بمثل هذه الساعة؟ ام ان الشعارات والانفعالات هي ما صنع القرار.. اذا كان الامر كذلك فماذا بقي للساسة الذين كان ينبغي ان لا يجرهم الشارع الى دماره ودمار العراق؟

إعلانات

الأكثر قراءة