عاجل

البث المباشر

مهمة خاصة: خلف أسوار الحرية

عندما قامت ثورة يناير كانت تحمل رسالة واضحة للشرطة والأجهزة الأمنية أنه لا قمع بعد اليوم. ولكن بعد مرور عامين على الثورة تفيد تقارير منظمات حقوق الإنسان أن الممارسات القديمة لم تتغير وانتهاكات الشرطة مستمرة, مثل إطلاق الرصاص الحي على المحتجين واغتصابهم جنسيا فيما تنوعت أساليب التعذيب الذي يؤدي إلى الموت.

فمنذ بداية ثورة يناير في مصر لم يصدر حكم واحد ضد أي ضابط في الأمن تورط في العنف ضد المتظاهرين.

فريق مهمة خاصة يرصد ويحقق في مواضيع تخص التعذيب الذي عقب الثورة مباشرة من بينها قصة "ست بنات"، كما وصفهن الناس وتعرضن للتعرية والسحل وأظهرن على شاشات التلفزيون وبدلا من إنصافهن وأخذ حقوقهن قانونا قُدِّمن للمحاكمةِ كمتهمات.

أيادي الاعتداء لم تقتصر على الثوار الشباب فقط بل امتدت إلى البنات المتواجدات في ميدان التحرير وكان قدرُهم ليس فقط مواجهة عنف أجهزة الداخلية بل أيضا قسوة المجتمع الذكوري.

تناقض في التقارير الطبية الصادرة من مصالح الطب الشرعي الخاصة بحالات التعذيب أدت في النهاية إلى احتقان في الشارع وحشد الرأي العام ضدها.

إعلانات

الأكثر قراءة