عاجل

البث المباشر

مهمة خاصة: أسوار عكا

"ومن يجرُؤ على شربِ بحر عكا، وفيه من الحب ما جعل ملحَه سكرًا"، أما السورُ الذي صارع عبر التاريخ أقوى الإمبراطوريات، وأوقف زحف جيوشها فبات يستسلمُ اليوم، إنها عكا. المدينة التي ظلت بفضل أسوارها المنيعة، وصلابة حجارتها، وشدة أهلها، حاضرة إنسانية، تربط البحر باليابسة، صلةً بين الإنسان وحلمه الغائر في الأفق.

بعد انهيار الدولة العثمانية، خضعت المدينة للانتداب البريطاني، ثم استولت عليها إسرائيلُ عام ثمانية وأربعين، ومنذ ذلك الحين والمحاولات مستمرة لتغيير هُويةِ المدينة وتفريغها من سكانها واستبدالهم بآخرين من جلدة مختلفة.

إعلانات

الأكثر قراءة