عاجل

البث المباشر

مهمة خاصة: سرقة حضارة (1)

ما بين سرقة المتحف المصري عام 2011 وتدمير ونهب متحف ملوي عام 2013 عامان ونصف تعاقبت فيها الحكومات والأنظمة والرؤساء.. تم خلالها أكبر عملية نهب وتدمير للآثار المصرية وخاصة الفرعونية في العهد الحديث.

الانفلات الأمني الذي صاحب ثورة الخامس والعشرين من يناير وعدم الاستقرار السياسي وتهريب السلاح إلى مصر بكميات كبيرة وتدهور الأوضاع الاقتصادية وعدم الوعي بأهمية الآثار والفساد في بعض مؤسسات الدولة.. عوامل ألقت بظلالها على حضارة وتراث مصر ووفرت مناخاً ومرتعاً لعصابات ومافيا نهب وسرقة الآثار.

وبرغم أن الآثار المصرية تسرق منذ عهد الفراعنة إلا أن ما تم وما يتم الآن من سرقات فاق كل العصور. وبحسب عدد كبير من المسؤولين والأثريين، فالسرقات التي تمت في بعض المتاحف والمخازن الأثرية لا تشكل وضعاً أو حالة كارثية، فالقطع المتحفية مسجلة وهناك صعوبة كبيرة في بيعها أو عرضها بالخارج، أما الكارثة الكبرى فهي عمليات الحفر خلسة أو التنقب غير المشروع في آلاف المواقع الأثرية وداخل المنازل المقامة فوقها في كافة أنحاء مصر.

إعلانات