عاجل

البث المباشر

لعنة المحور والحلفاء

بعد انتهاءِ الحربِ العالمية الثانية التي دارت رحاها بين دول المحور والحلفاءِ في أربعينيّات القرن الماضي، خلفت الجيوش وراءها ترِكة ثقيلة. ففي المنطقةِ الحدودية بين مصر وليبيا تحوّلت مخلّفات الجيوش مع الوقت إلى قنابل موقوتة وخطرٍ يتربّص بالناس. ومنذُ العام 1945 حتى اليوم يتساقط أبرياء بسبب انفجار لغم أو قذيفة أو حتى صندوق ذخيرة. من الضحايا من فقد يده أو ساقه أو عينه ومنهم من سقط قتيلا إذ وصل عددهم بحسب الوثائق إلى 3100. فريق البرنامج توجّه إلى المنطقة وأجرى تحقيقه في موضوع حقوق ضحايا مخلفات "حربِ العلمين."

إعلانات