عاجل

البث المباشر

مهمة خاصة | أرض الخشخاش

في ميانمار ثاني أكبر منتج للأفيون في العالم، تعمل حوالي 200 ألف أسرة في زراعة الخشخاش، لم يجرب البسطاء منهم الأفيون أبداً. وليس لديهم سوى فكرة مبهمة عن الضرر الذي تسببه هذه الزهور الجذابة، أو أن ما يفعلونه غير قانوني. لأن الأفيون ببساطة هو المحصول الوحيد الذي يضع الطعام على طاولتهم ويبقي أطفالهم في المدرسة، هذا ما يفقهونه، لم يدركوا أن أموال الأفيون ساعدت في تمويل ستة عقود من الحرب الأهلية في ميانمار راح ضحيتها عشرات الآلاف ودمرت اقتصاد البلد ورفعت نسبة الفساد فيه. ورغم ذلك كله بدأت العوائل الفقيرة بالتحول نحو زراعة البن كبديل للأفيون .

إعلانات

الأكثر قراءة