عاجل

البث المباشر

مهمة خاصة | قبر يوسف

يُجمعُ اتباعُ الديانتين اليهودية والمسيحية على أن يوسف دُفن في نابلس، أما المسلمون فمنهم من يستبعد هذه الفرضية، مستندا إلى حديث نبوي مفاده: أنّ الانبياء يُدفنون حيث توفاهم الله. وثمة من يعتقد بأن النبي موسى قد حمل رفاةَ النبي يوسف من مصر بالفعل، ولكن لا يُعرف مصيرها. بعد احتلالِ إسرائيل لكامل الضفة الغربية، قام الحاكم العسكري، في سبعينياتِ القرنِ الفائت بتغييرِ معالم مقام قبر يوسف، وُضع حوله سياج، وكُتب على الضريح بالعبرية. اُغلق المسجد ومُنعت الصلاة في المقام، وسيطرت إسرائيل بالكامل عليه. بعد توقيع اتفاق السلام المعروف باتفاق اتفاق اوسلو بين الفلسطينيين وإسرائيل، سُلمتْ مدينة نابلس الى السلطة الفلسطينية باستثناء هذا المبنى، الذي بقي بمثابة مسمار جحا، وظل الإسرائيليون يطرقونه، وهو ما أدى إلى صدامات دامية مرارا في محيط الضريح.
فريق مهمة خاصة بحث في ماهية هذا الضريح، هل هو فعلا للنبي يوسف أم لشخص آخر؟

إعلانات

الأكثر قراءة