عاجل

البث المباشر

بالذكرى الـ70 للنكبة.. "الفكر العربي" تنشر تقريرا عن فلسطين

المصدر: القافلة

تحت عنوان "فلسطين في مرايا الفكر والثقافة والإبداع"، أطلقت مؤسسة الفكر العربي "التقرير العربي الحادي عشر للتنمية الثقافية"، لمناسبة الذكرى السبعين لنكبة فلسطين (1948م – 2018م). وقد احتوى على سبعة محاور في جزأين حيث تناول الجزء الأول أربعة محاور؛ الأول، محور فلسطين في فكر رجالات النهضة العربية، كتب فيه كل من عبدالإله بالعزيز وكريم الحلو، عن بدايات الوعي في الفكر العربي لقضية فلسطين وأبرز الاتجاهات التي سلكها المفكرون "المتنورون" العرب، بينما جاء المحور الثاني تحت عنوان فلسطين فلسفياً وفي مدارات العلوم الإنسانية، كتب فيه عدد من المفكرين العرب من بينهم حنا عبّود الذي كتب عن مكانة موسوعة عبدالوهاب المسيري وقال فيها: "نحن أمام موسوعة كبيرة جداً، وربما أضخم موسوعة اختصاصية في اللغة العربية.. وهي تمثل المسيري مؤلفاً ملتزماً بمنهج التأليف الموسوعي".

وجاء المحور الثالث بعنوان فلسطين: التاريخ والهويّة كتب فيه عدد من المفكرين العرب، بينهم جوني منصور الذي قدَّم "قراءة في مناهج كتابة تاريخ فلسطين المعاصر".

وحيث إن التقرير كان شاملاً لجميع المسارات فقد خصص محوره الرابع عن الأدب والفن والإبداع، وكتب في هذا المحور عدد من النقَّاد والأدباء من بينهم صبحي حديدي، الذي تناول شخصية الشاعر الراحل محمود درويش، وقدّم دراسة حول الوجدان الجمعي والكون الملحمي في شعره، حيث قال فيها إن "درويش شغل في الوجدان العربي.. موقعاً معقداً تجاوز صفة الشاعر، لأنه صار صوت فلسطين بوصفها فردوس العرب الضائع"، بينما كتب عبده وازن عن جيل الثمانينيّات الشعري فقال: "يبدو المشهد الشعري مركباً من "بؤر" مكانية متعدِّدة، تتوزع داخل فلسطين المقطعة الأوصال، وخارجها، أي ما يسمى المنفى الذي يتعدَّد بدوره مكانياً وجغرافياً. لكن خيط الذاكرة.. يجمع بين أجزاء فلسطين.. وهو نفسه الخيط الذي يجمع أجزاء الشتات أو المنفى المترامي بين دول عربية وأخرى أجنبية".

وتناول حمزة العليان تجربة الفنان الكاريكاتوري الراحل ناجي العلي بدراسة حيث قال عنه: "لم يكن مجرد فنان..، فهو كالمرايا العاكسة بنقائها التي جسدت الحلم الفلسطيني الضائع وأحلام المسحوقين في أوطانهم، فكانت بنقائها ولادة "حنظلة" رمز الرفض والبقاء، إلى جانب "فاطمة" و"زينب" والأرض التي التصق بها وانحاز إليها وبما تعنيه من صور للمرأة من خلال رموز فنية بقيت محفورة في عقولنا". كما كتب في القسم الثاني أيضاً فكتور سحاب عن الموسيقى في فلسطين وقال فيها "إن الغناء والموسيقى في فلسطين، هما في ناحية مهمة منهما، فعل بقاء الأرض ومقاومة لمشروع الاقتلاع منها. ولا فرق في هذا بين أغنية تفصح في شعرها عن التمسك بالأرض، وبين أغنية تغني للحبيب مثلاً، أو أغنية كلاسيكية الملامح والشكل".

**حقوق النشر محفوظة لمجلة القافلة، أرامكو السعودية

كلمات دالّة

#فلسطين

إعلانات