ميلاد جمعية مطوفات بلا حدود لخدمة ضيفات الرحمن

انتقدت قلة التنسيق ووصفت برامج اللجان النسائية بـ"التقليدية"

نشر في: آخر تحديث:
أسست أكاديمية سعودية ومطوفة جمعية "مطوفات بلا حدود" النسائية، لخدمة ضيفات بيت الله الحرام من مختلف الجنسيات.

وأوضحت المطوفة، الدكتورة وفاء محضر في حديث مع صحيفة "الشرق" السعودية، أن الجمعية تقدم خدمات نوعية في الحج على مستوى العالم الإسلامي، معتمدة على منهجية مشتركة وفق أسس علمية محددة.

وحسب المتحدثة، فإن فكرة الجمعية جاءت بعد جولة ميدانية، حيث لاحظت افتقار كثير من الحاجات إلى خدمات عدة، مع وجود عائق اللغة والتصاريح، ففكرت في إنشاء جمعية تضم فريقاً من المطوفات القادرات على خدمة جميع الجنسيات بجدارة وكفاءة من خلال برامج مدروسة. وأبانت عن وجود دراسة وافية لبرامج الجمعية وأهدافها وإجراءاتها والشرائح المستهدفة والميزانية اللازمة.

كما انتقدت الدكتورة محضر قلة التنسيق بين المطوفات في مؤسسات الطوافة، موضحة أن التعاون بينهن يأتي على استحياء، ويغلب عليه الذاتية والعلاقات الشخصية، مطالبة مؤسسات الطوافة بإعداد برامج مقننة لتداولها بين اللجان، وتعبر عن أسفها تجاه اندثار دور المطوفات في الاستقبال والضيافة، وانحصار دورها من خلال اللجان، بل إن دور المطوف المباشر والحيوي مع الحاج أصبح ضعيفاً جداً، فتواصل الحاج مع البعثات والشركات أكثر مباشرة وتأثيراً حالياً من تواصله مع المطوف.

وقالت محضر "ينقص المطوفة الاعتراف بوجودها وأهميتها، كما ينقصها التنظيم، والتوصيف المدروس للخدمات، من قبل الجهات المعنية، فضلاً عن التدريب على فن التعامل، واللغات الحية لحجاجها، خاصة المنقطعات عن الممارسة المباشرة للمهنة من فترة طويلة".

وتضيف المتحدثة أن "عمل اللجان مبني على قناعات المؤسسة في السماح لها بالعمل من عدمه، وفي ضيق الوقت الذي يسمح لها فيه ببدء مباشرة العمل، حيث إن السماح للجان النسائية بالعمل بعد الخامس والعشرين من ذي القعدة لا يعطي اللجان فرصة كافية للاختيار الجيد والتدريب المناسب للكوادر، فتصبح البرامج تقليدية، مفتقرة إلى التطوير والإبداع، وهو ما تم ملاحظته والرفع به للجهات المعنية".

وأشارت محضر لوجود تعاون كبير بين المطوفة وزوجها في خدمة ضيوف الرحمن، موضحة أن المطوفة تتمتع بقدرة عالية على العمل تحت الضغط وخدمة أعداد كبيرة ومتنوعة من البشر، وأسرة المطوفة تعمل جميعها في سبيل هدف واحد هو خدمة الحاج وعندما تتوحد الأهداف يتحول الجميع إلى معاونين، فالذي يراه البعض مشقة، تراه وأسرتها واجباً ومتعة.

وتؤكد محضر أن الأهداف المستقبلية للجمعية تتمحور حول تقديم أرقى الخدمات للحجاج، متمنية طرح العوائق التي تعرقل سير الخدمات المقدمة للحجاج، وإشراك المطوفين والمطوفات في تشخيصها واقتراح الحلول من خلال خبراتهم وممارساتهم ومن ثم دراستها من قبل المسؤولين للوصول إلى أنجح الحلول وأسرعها.