كارثة جوية منتظرة

هاشم عبده هاشم

نشر في: آخر تحديث:
• أصابني بالهلع الشديد.. هذا الخبر المتداول على بعض وسائل التواصل الاجتماعي.. بأن الخطوط السعودية تحتل الآن المرتبة الـ(50) بين شركات الطيران الأسوأ صيانة في هذا العالم..

•• مثل هذا الخبر الخطير لا ينبغي السكوت عليه أو تجاهله أو التقليل من شأنه..

•• فإذا كان مكذوبا.. فإن على الخطوط أن تنشر المعلومات الصحيحة على الملأ.

•• وإن كان الخبر صحيحا .. فإن الأمر لا يحتمل الانتظار أو التلفت يمنة ويسرة أو عض اليد.. حتى لا يفوت الوقت وتحدث الكارثة..

•• وإذا كان الخبر ليس صحيحا كله.. وليس مكذوبا كله فإن على الخطوط السعودية وهيئة الطيران أن تقولا لنا ماذا فعلتا.. أو ستفعلان للحيلولة دون وقوع الكارثة لا سمح الله..

•• لكن الأمر ــ في كل الأحوال ــ لا يمكن السكوت عليه أبدا.. لاسيما أن هناك من يتحدث عن أن بعض قطع الغيار تنقل من طائرة إلى أخرى حتى تكمل رحلتها (بستر الله).. على أن تتوقف الطائرة أو الطائرات الأخرى إلى أن تصلهم قطع الغيار المناسبة لها.. (!!)

•• فهل ذلك معقول ؟!

•• وهل الأمر بلغ بأسطولنا الوحيد والأكبر إلى هذا الحد..؟!

•• وإذا كان هذا صحيحا.. فأين تكمن المشكلة؟

•• أسئلة كثيرة لا تحتاج إلى إجابات.. بقدر ما تحتاج إلى عمل ضخم وهائل وغير عادي.. لأن حياة الناس أغلى من كل أموال الدنيا..

•• وإذا كانت الخطوط السعودية تعاني ماديا.. فإن عليها أن تراجع أولوياتها في الإنفاق.. وربما في السياسات والتوجهات وفي الإدارة..

•• المهم في النهاية هو..

•• إن الصيانة مسألة حياة أو موت.. ولا يجب أن ننتظر أكثر.. أليس كذلك؟

ضمير مستتر:

[•• كثير من الكوارث تقع في ظل «الغفلة» وتكلف أصحابها أضعاف ما كان يجب أن ينفق في الوقت المناسب]..

*نقلاً عن صحيفة "عكاظ" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.