مشروع التبادل المعرفي للإسلام يدخل مرحلة جديدة بـ4 لغات

يهدف لتعريف العالم بالصورة الحقيقية للإسلام ويحمل جانباً دعوياً بسيطاً

نشر في: آخر تحديث:

يدشن مشروع التبادل المعرفي "حوار الأديان" المنبثق عن مشروع الملك عبدالله للحوار بين الأديان، مساء الأحد، اللغات الجديدة للموقع الرسمي للمشروع على الإنترنت، وهي اللغات: الصينية والروسية والفرنسية والإسبانية إلى جانب لغتي الموقع الرئيسيتين العربية والإنكليزية.

وسيرعى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الحفل الذي سيقام لهذه المناسبة اليوم في الرياض.

ويهدف مشروع التبادل المعرفي الذي انطلق منذ قرابة العام للتعريف بحقيقة الإسلام ودحض الصورة المشوهة له في الغرب، من خلال ورش عمل وزيارات للجامعات الأمريكية والأوروبية والآسيوية.

وقام المشروع بطباعة 10 كتب عن الإسلام باللغتين العربية والإنكليزية، وسيتم ترجمتها للغات الأربع الجديدة. وتتناول الكتب مواضيع الحياة في الإسلام والشريعة الإسلامية والمرأة والعنف من منظور الإسلام.


جانب دعوي بسيط


وذكر مدير "التبادل المعرفي" محمد الدوسري في حديثه لـ"العربية.نت" أن الهدف الأساسي للمشروع هو التعريف بحقيقة الإسلام مع بعض الجوانب الدعوية البسيطة، مؤكداً أن "المشروع ليس دعوياً بل يهدف لمحاورة الآخرين لتوضيح موقف الإسلام من الأحداث الجارية، ويدخل من ضمن نشاطه الدعوة ولكن بشكل قليل جداً".

وأضاف: "نهدف لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية وإبراز دور السعودية فيه وتغيير الصورة الفكرية عنها. وكذلك محاورة أتباع الأديان الأخرى وتوضيح سماحة الإسلام لهم بالموعظة الحسنة".

وشدد الدوسري على أن المشروع يتوجهون بالدرجة الأولى للجامعات والمثقفين، موضحاً: "يهمنا المثقفون لأن تأثيرهم يكون أكبر في العادة". وأشار الى ان القائمون على المشروع لمسوا تحسناً كبيراً في صورة الإسلام عند الأشخاص الذين شاركوا في ورش العمل التي دعاهم لها المشروع.

وشرح الدوسري كيف نبعت فكرة المشروع قائلاً: "هناك غياب للمعلومة لأننا لم نقم بدورنا الحقيقي في التوعية، من هنا أتت فكرة خلق برنامج خاص موجّه للمثقفين والمفكرين المهتمين بالدراسات لنشرح لهم حقيقة الإسلام. وهذا المشروع منبثق من برنامج الملك عبدالله للحوار بين الأديان ومكمل له".