المجلس العلمي لطب الأسنان ينظم "اللقاء الـ4 لجراحة وطب الفم"

ستكون هناك 8 جوائز لـ16بحثاً وحالة سريرية يتم تقديمها خلال هذا اللقاء

نشر في: آخر تحديث:

ينظم المجلس العلمي لطب وجراحة الفم والأسنان التابع للهيئة السعودية للتخصصات الصحية اللقاء العلمي الرابع ويوم المتدرب، بعنوان "تصميم مستقبل طب الأسنان"، وذلك يوم 2 مايو 2013م.

ويرعى اللقاء في هذا العام الدكتور بندر عبد المحسن القناوي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني.

وسيتم تنظيم العديد من اللقاءات والندوات، منها دور القطاع الصحي بالحرس الوطني في دعم البرامج التدريبية للهيئة السعودية للتخصصات الصحية، ومن ضمنها برامج طب الأسنان، كما سيتضمن اللقاء ندوة عن دور الهيئة للتخصصات الصحية في تطوير البرامج التدريبية، ومن ثم محاضرة بعنوان دور البرامج التدريبية في النهوض بمستقبل طب الأسنان بالسعودية للدكتور سعود أورفلي رئيس المجلس العلمي.

وتم توزيع التخصصات لهذا العام إلى ثلاث مجموعات ، المجموعة الأولى تخصص التقويم وطب أسنان الأطفال، المجموعة الثانية تخصص الجراحة وزراعة الأسنان وجراحة اللثة، المجموعة الثالثة تخصصات إصلاح الأسنان وعلاج جذور أعصاب الأسنان والتركيبات وسيكون هناك محكمين دوليين لكل مجموعة.

وستكون هناك (8) جوائز لـ (16) بحثا وحالة سريرية يتم تقديمها خلال هذا اللقاء.

ويقول أورفلي في تصريحه لـ "العربية.نت" إن "ما قام به المجلس منذ إنشائه في عام 1999م يعتبر نقلة نوعية للتعليم في الدراسات العليا، حيث إن نظام التدريب يعتمد على نظام النيابة ولا يتم تخريج المتدرب إلا بعد اجتياز الامتحانات السنوية وإكمال الحالات السريرية وقد تم تخريج (383) خريج وخريجة من مختلف برامج طب الأسنان، وهناك (332) متدربا يتم تدريبهم في أكثر من (35) مركز تدريب".
ويضيف أورفلي: "يسعى المجلس العلمي لطب الأسنان بالتوسع في اعتماد مراكز تدريبية متميزة لاستيعاب أعداد أكبر من المتقدمين للحصول على شهادة الزمالة السعودية، كما يعمل المجلس على دعوة مختصين خارجيين لتقييم مستوى التدريب في البرامج المختلفة، وقد حرصت اللجان العلمية للتخصصات المختلفة على تطوير برامجها لتضاهي البرامج العالمية".

البورد السعودي

تعتبر شهادة الاختصاص السعودية حديثة، إذا ما قورنت بالزمالة الأمريكية، والكندية، والأوربية، حيث إنه تم تخريج أول دفعة من برنامج إصلاح الأسنان، في عام 2003م.

وأشار د.أورفلي أنه وبالرغم من الخبرة البسيطة، إلا أن شهادة الزمالة السعودية حظيت بسمعة متميزة خليجيا وعربيا، حيث إن بعض خريجي الزمالة السعودية تم قبولهم بما يحملون من مؤهل وخبرة في كثير من التخصصات الدقيقة، في كل من كندا وأمريكا وبريطانيا، ويقول: "أثبت خريجو الزمالة السعودية مقدرتهم العلمية في كثير من المحافل الدولية، وقد أشاد الكثير من المختصين الخارجيين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في امتحانات الزمالة السعودية بكفاءة المتدربين وتميزهم".

نصيحة

يقدم د.أورفلي نصيحة إلى جميع خريجي شهادة الاختصاص السعودية (الزمالة)، بالالتزام بجميع القيم والأخلاق الإسلامية في معاملتهم وتطبيق ما اكتسبوه من علم وخبرة على مرضاهم بكل أمانة وإخلاص، والتقيد بالناحية الإنسانية في جميع معاملاتهم.