مراكز أمنية مفاجئة لضبط مفحطين من منسوبي جهات حكومية

المقبل: تهاون بعض الجهات أدى لانتشار الظاهرة بين موظفين عسكريين ومدنيين

نشر في: آخر تحديث:

أكد مدير عام المرور، اللواء عبدالرحمن بن عبدالله المقبل، تهاون بعض الجهات المعنية في رصد ومعالجة تفشي الظاهرة من قبل فئات عمرية غير مسؤولة، مشدداً على محاربتها بعد تجاوز الأمر إلى انتشار ذلك بين منسوبي الجهات العسكرية والمدنية، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "المدينة" السعودية.

وشددت الإدارة العامة للمرور في تعميم أصدرته مؤخراً على محاربة ظاهرة التفحيط والتضليل الكامل لزجاج السيارات والتلاعب باللوحات أو فكّها، والتي يمارسها بعض منسوبي الجهات الأمنية والحكومية، وذلك من خلال تكثيف مراكز الضبط الأمنية المتحركة والمفاجئة، والقيام بجولات على مواقف السيارات في جميع الإدارات الحكومية والأسواق، وقرب المدارس والكليات، وإشعار مرجع المخالفين بتزويدهم بصورة المخالفة. ودعت إلى أن تكون البداية من داخل الجهات الأمنية بصفتهم القدوة، ومن ثم المقرات الحكومية ومواقف السيارات العامة.

وأشار المقبل إلى تعميم عاجل للإدارة العامة للمرور على جميع الجهات الأمنية متابعة سيارات منسوبيهم أثناء دخولها وخروجها، وتطبيق النظام بحق المخالفين والاجتماع بمنسوبيهم بين الحين والآخر، وحثّهم على تجنب هذه المخالفات، كما شدد على الجهات الأمنية ضرورة متابعة مرتكبي المخالفات والقبض عليهم، وتطبيق النظام بحقهم، وفق نظام المرور، والإيعاز لجهات الرصد السري بمتابعة أصحاب السيارات المخالفة، وأخذ أرقام لوحاتها ورفعها لإدارة مرور المنطقة لتطبيق النظام بحقهم.

وأكد تعميم المرور على ضرورة إشعار مرجع من يتم مخالفته، وذلك بتزويدهم بصورة من المخالفة ونوعها لاتخاذ إجراء إداري من قبلهم، وخاصة في مخالفات ظاهرة التفحيط، وطمس الأحرف أو نزع اللوحة، مشيراً لضرورة أن تكون البداية من داخل القطاعات الأمنية، ومن ثم المقرات الحكومية ومواقف السيارات العامة.