إنه زمن العجائب!

صالح الشيحي

نشر في: آخر تحديث:

بعض الزملاء في "تويتر" يقومون بإعادة نشر "الشتائم" التي تصل إليهم.. البعض يرى في هذا نوعا من الاستخفاف بالشاتم وتقليلا من الشتيمة..!


وهناك من يرى في تسليط الضوء على هذه الشتائم تشريحا لظاهرة مرضية، كي يعالج المجتمع نفسه بنفسه، بما يمتلك من مخزون ديني وأخلاقي ضخم..!


بينما البعض الآخر - وأنا منهم - يرى وجوب الترفع عن هؤلاء تحقيرا لهم، وتقليلا من شأنهم.. تيمنا بالقول الشعبي المشهور "لحية احشمها.. ولحية احشم لحيتك عنها"!


وعلى أي حال، حينما تقرأ مثل هذه الشتائم - أكرمك الله - يجب ألا تثير استغرابك.. يجب أن تدرك أن هناك أعداء نجاح.. يجب أن تعلم أن الأرض مليئة بالحاسدين، وذوي العاهات النفسية.. يجب أن تعي جيدا أن هناك أناسا فاشلين في حياتهم ويغيضهم نجاحك!

من هنا لا تثير استغرابي قراءة الشتائم التي يتعرض لها بعض الزملاء وتمتلئ بها فضاءات تويتر.. الذي يستفزني حينما استعرض صفحة

بعض هؤلاء التافهين فأجدها مليئة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأبيات الحكمة!

الذي دعاني لطرح هذا الموضوع عبارة كتبها أحدهم احتجاجا على دعوة إصلاحية أطلقها آخر..

كان يقول له: "من أنت حتى تعلمنا ماذا نفعل".. وحينما دخلت حسابه وجدت إحدى تغريداته تقول: "قال النبي صلى الله عليه وسلم: بحسب امرئ من الشر، أن يحقر أخاه المسلم".

- إنه زمن العجائب حقاً!

* نقلا عن "الوطن" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.