المقبل: لم نسحب بطاقات رجال الهيئة.. ومقاطع الفيديو لم تظهر الحقيقة

قال إن إدارة مهرجان الجنادرية حرصت على تهيئة الظروف لممارسة رجال الهيئة أعمالهم

نشر في: آخر تحديث:

نفى المتحدث الرسمي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، العقيد خالد المقبل، نفياً قطعياً ما تم تداوله عبر المواقع الإلكترونية من أن رجال الحرس الوطني قد سحبوا من بعض أعضاء الهيئة تصاريح مشاركتهم بالمهرجان، مشدداً في بيان رسمي أصدره، اليوم السبت، أن ما تم تداوله في ذلك عار من الصحة، مبدياً أسفه لما تم طرحه في ذلك.

وكشف أن رجل الهيئة الذي أحدث مشكلة في جناح إحدى الدول المشاركة في المهرجان قدم اعتذاره وأسفه عما بدر منه بحضور قائد وحدة أمن وحراسة معسكر الجنادرية والشيخ عادل المقبل المكلف بأعمال هيئة الأمر بالمعروف.

وشدد العقيد خالد المقبل أن إدارة المهرجان الوطني للتراث والثقافة حرصت على تهيئة كل الظروف والوسائل لتمكين الأخوة أعضاء الهيئة من أداء واجبهم وتحقيق رسالتهم داخل المهرجان دون قصور وقيود، وقد باشرت الهيئة مهامها من أول يوم شرع المهرجان أبوابه ولم تُسجل أي ملاحظة على التنظيمات والفعاليات، حيث تم ذلك بفضل الله ثم بتضافر الجهود مع جميع المشاركين.

وتابع: "لإيضاح حقيقة ما تم تناقله عبر المواقع الإلكترونية المكتوبة والمصورة حول لقطة رجل الهيئة ورجال الحرس الوطني، نوضح أن المذكور لم يكن مكلفاً ضمن رجال الهيئة الميدانيين داخل الجناح، فهو أحد الإداريين بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان تصرفه فردياً، مما أثار بلبلة صاحبها معلومات وصور غير صحيحة عن نشاطات المهرجان عبر وسائل الإعلام، وقد قدم المذكور اعتذاره وأسفه عما بدر منه، وذلك بحضور قائد وحدة أمن وحراسة معسكر الجنادرية، والشيخ عادل المقبل المكلف بأعمال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمهرجان".

وأضاف: "نؤكد أن رجال الحرس الوطني المكلفين بمهمة الأمن تدخلوا في مرحلة متأخرة أثناء اشتباك المذكور مع الجمهور، حينما ارتكب خطأ غير مبرر بدخوله إلى ساحة عرض إحدى الفعاليات وتصرفه تصرفاً غير مناسب ومن تلقاء نفسه، ولولا الله ثم تدخل رجال الحرس الوطني لحمايته أولاً وحماية الجمهور لكانت النتيجة أسوأ مما حدث، فلم يظهر من الصورة التي تم تداولها إلا نهايتها، حيث كان المذكور يرفض إخراجه وحمايته، مما اضطر الجنود لمنعه من الاستمرار في تصرفه وإخراجه من وسط الجمهور الغاضب عليه".

وتابع: "إن المذكور أتى من الموقع الإداري المكلف به، ويبعد أكثر من كيلو ونصف الكيلومتر وحضر ليثير البلبلة، ودخل إلى جناح الدولة المستضافة، مما أدى إلى تصادمه مع الجمهور والقائمين في العرض الفلكلوري (اليولة) الذي يقدمه جناح الضيف، علماً بأن زملاءه من رجال الهيئة كانوا موجودين داخل الجناح ولم يبدوا أي اعتراض على ما كان يقدم داخل الجناح، مما أثار استغراب الجميع من حضوره وترك عمله المكلف به ومحاولته التصادم مع الجمهور والتدخل في إيقاف العرض الذي يقدمه القائمون عليه، وقد كان الأولى به لو أنه رأى ما يعتقد وجود مخالفة أن يعرض الأمر على رؤسائه، ومنهم من هو أكبر منه مسؤولية وعلماً، لا أن ينفذ بيده وقوته الشخصية".

واستطرد: "إن ضيوف المهرجان الوطني أفراداً ودولاً هم ضيوف المملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً، وبالتالي فهم مقدرون ولهم كل واجب الضيافة والاحترام، فأي ملاحظات على فعاليات المهرجان تتم معالجتها دائماً عبر القنوات الرسمية مع المسؤولين بالمهرجان وأعضاء الهيئة الموجودين بموقع الفعاليات بصفة دائمة بأسلوب مناسب بعيداً عن التشنج والاندفاع والإثارة الإعلامية".