عاجل

البث المباشر

أول جائزة وطنية لتكريم إعلاميي السعودية إلى النور قريباً

المصدر: دبي - أيمن اليامي

أعلنت الجائزة الوطنية للإعلاميين، الأولى من نوعها على مستوى السعودية لتكريم وتحفيز العاملين في قطاع الإعلام بوسائله المختلفة، أن المخرج السعودي فطيس بقنة سيكون مخرجا رسميا لحفل تكريم الفائزين، الذي سيشهد حضور أكثر من 600 إعلامي وكاتب ومفكر، والمقرر إقامته يوم الخميس الـ16 من الشهر الجاري بفندق بارك حياة بمحافظة جدة.

وأكد المدير العام للجائزة رئيس اللجنة المنظمة وصاحب هذه المبادرة الأولى، فهد بن علي السمحان، لـ"العربية.نت" أن هذه الجائزة ولدت من رحم الحاجة.. الحاجة لمنبر لتكريم المبدعين في المجال الإعلامي، ويشهد هذا المجال في السعودية تحولات كبيرة، تستدعي خلق بيئة جاذبة للإبداع وهذا ما نسعى لتحقيقه في هذه الجائزة".

وذكر أنه "حرصنا منذ البداية على أن تقوم هذه الجائزة على أسس إدارية ومهنية تضمن تجردها وحياديتها، وتدار وفق لوائح وأنظمة إدارية منضبطة، ووفق آلية عمل إجرائية واضحة، وبمنتهى الشفافية".

وأضاف: "إن تأخير ظهور الجائزة لمدة 3 سنوات لم تكن إلا من أجل أن يؤسس لها بعمل مؤسسي كبير واليوم تحقق هذا ولله الحمد والطموح الآن أن يكون لهذا العمل مقر كبير يجمع الإعلاميين وأكاديميين للتدريب".

وقال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، رئيس الهيئة الإشرافية العليا على الجائزة الأستاذ عبدالرحمن بن عبد العزيز الهزاع، "إن هناك تنظيما مفعلا لإطلاق الحملة الإعلانية لأكبر حدث إعلامي في المملكة تسبق حفل تتويج الفائزين بها وتشمل الصحف الورقية والشاشات الإلكترونية والإعلانات التلفزيونية".

وسلط الضوء على الجوانب الفنية وفقرات حفل التكريم الذي سيكون بشكل جديد وغير مألوف إلى جانب تكريم رموز الإعلام السعودي السابقين والحاليين ومن واكبوا تطوره عبر الأزمنة من الذين أثروا الساحة الإعلامية بإبداعاتهم, والتركيز على المواهب الشبابية ودعمها ورفع معايير الجودة المهنية والفنية في العمل الإعلامي, وتوثيق الأعمال والتجارب الإعلامية الناجحة والاحتفاء بها.

ومن جانبه أكد رئيس لجنة التحكيم بالجائزة محمد بن معروف الشيباني أنه لا يوجد خاسر في الجائزة، فهي من نصيب أي إعلامي والأعمال المرشحة ما هي إلا خلاصة تجارب ومجهودات مهنية تقيدت برؤية الجائزة التي تنبثق من الريادة والإبداع في صناعة الإعلام بمجالاته المتعددة المرئية والمسموعة والإلكترونية والالتزام بمعايير الجودة الإعلامية المحلية والمقاييس العالية لنشر الخبر الصادق وبث الرسالة الإعلامية الهادفة لخدمة الوطن والمواطن.

ونوه بأن الجائزة أخضعت أكثر من 800 عمل للتحكيم في مختلف وسائل الإعلام من خلال نخبة من المتخصصين في الحقل الإعلامي، لافتاً إلى أن هذه الأعمال متنوعة بين الخبر والتقرير والحوار والعمل التلفزيوني والإذاعي والصور الفوتوغرافية والرسم الكاريكاتيري ومواضيع الصحف الإلكترونية من داخل السعودية.

وأبرز عضو الهيئة الإشرافية العليا على الجائزة، خلف بن أحمد عاشور، ما وفرته السعودية من مجهودات ورعاية للمجتمع الإعلامي مما مكنهم من أداء عملهم باحترافية وتميز داخل بيئة حضارية وانطلاق لا حدود له في الإبداع ومع توفير النظم القانونية التي تضمن للإعلاميين العمل في إطار تنظيمي مساعد لهم ومحافظ على حقوقهم المادية والفكرية فإن الجائزة تعتبر بيئة قادرة على تحقيق التفوق ويبقى الحافز دائماً هو المحرك للإبداع والتميز.

إعلانات

الأكثر قراءة