"الجزائية" تعقد 3 جلسات لـ11 متهماً بالإرهاب في السعودية

خلية 50 اتهمت بالتآمر مع تنظيم إرهابي لتفجير مجمع المحيا ومبنى للأمن العام

نشر في: آخر تحديث:

عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض اليوم الأحد ثلاث جلسات قضائية لـ11 متهماً بخليات إرهابية مختلفة، قدم أغلب المتهمين إجاباتهم على لائحة التهم، فيما مثل متهمان "مطلقي السراح" لأول مرة أمام المحكمة للاستماع إلى لائحة الدعاوى بحقهما، ودخل أحد المتهمين في سجال مع القاضي لإصراره على تقديم دفعاته شفهياً.


خلية 55

قدم ثلاثة متهمين من خلية 55 إجاباتهم على لائحة التهم المنسوبة إليهم وهم المدعى عليهم (36-37-38)، وطالب المتهم 38 في رده بإطلاق سراحه ومواصلة محاكمته، ولفت إلى أن اعترافه المصدق شرعاً غير صحيح وأخذ منه تحت الإكراه.

فيما اعترض المتهم 36 بالجملة على التهم الموجه إليه من الادعاء العام، فيما كانت إفادة المتهم 37 بأن الاعترافات المصدقة بحقه غير صحيحة، لافتاً إلى أن الأول كتبه المحقق بخط يده ولم يوقع عليه، والثاني أخذ منه تحت الإكراه، وطالب بإطلاق سراحه كونه حسبما يدعي يعاني من أمراض في القلب.

وتتهم عناصر خلية 55 (المكونة من 54 سعودياً ويمنياً) بالانضمام إلى خلية إرهابية داخل البلاد تابعة لتنظيم القاعدة بزعامة أحد الهالكين، والتآمر بارتكاب كل منهم عدداً من الأدوار الاجرامية لتنفيذ مخططات الخلية والتي تضمنت الاعتداء على القنصلية الأميركية بمحافظة جدة واحتجاز رهائن فيها واستخدامهم دروعاً بشرية.

كما شملت التهم الشروع في تنفيذ عمليات ارهابية لاختطاف واغتيال مسؤولين ورجال أمن واستهداف منشأت أمنية ونفطية واختطاف طائرة مدنية والتستر على مطلوبين أمنياً وشراء وحيازة الأسلحة والتدريب على استخدامها.

خلية 63

نفى المدعى عليهم (1-7-30-43) من خلية 63 التهم الموجه إليهم من الادعاء العام مطالبين بالإفراج عنهم وتعويضهم عن مدة الحبس، وكان المتهم الأول والأبرز في الخلية قد مثل أمام القاضي أمس السبت، وطلب تأجيل جوابه إلى اليوم الأحد لتشاور مع محاميه، وأنكر في جوابه بأنه تولى دوراً قيادياً بالتنظيم الإرهابي بالعراق.

وقال المتهم إنه حاول دخول العراق عن طريق سوريا وتم القبض عليه وسلم للسلطات السعودية، ونفى أيضاً تهمة تمويله للتنظيمات الإرهابية في العراق والتحاقه بها واشتراكه في ارتكاب عمليات إرهابية داخل الاراضي العراقية.

ومثل متهمان من نفس الخلية مطلقي السراح وهما المدعى عليهما ( 20-48) أمام المحكمة الجزائية للاستماع إلى لائحة التهم الموجهة إليهما، واتهم المدعى عليه لـ20 بالافتئات على ولي الأمر والتستر على مطلوبين أمنياً مع علمه بنيتهما السفر للجهاد، وإخلاله بما تعهد به بالابتعاد عن مواطن الشبهات.

أما المدعى عليه الـ48 فاتهم بانتهاجه للمنهج التكفيري من خلال ممارساته على شبكة الإنترنت، والحدث على خروج لمواطن الفتنه، والافتيات على ولي الأمر، والتستر على أحد المطلوبين أمنياً، والتخفي عن الأنظار برفقة أحد المطلوبين.


خلية 50

ومثل أمام المحكمة الجزائية متهمان من خلية 50 وهما المدعى عليهما (15 -10 سوري الجنسية) ويتهم اعضاء الخلية بالتآمر مع التنظيم الارهابي في تفجير مجمع المحيا ،ومبنى الأمن العام بالوشم، واغتيال أحد الرعايا الأجانب من الجنسية الأميركية، وأنكر المتهمان التهم المنسوبة إليهما والمصدقة شرعاً.

ودخل المتهم 15 في سجال مع القاضي، إذ شدد القاضي على المتهم بضرورة أن يدون في الورقة ما يريد والتوقيع عليها، تمهيداً لتضمينها ضمن إجاباته، إلا أن المتهم رغب في تقديمها شفهياً، الأمر الذي رفضه القاضي بحجة أن كتابتها تسهل على كاتب العدل تضمينها ضمن دفوعه، مع تأكيد القاضي للمتهم بأنه لم يمنعه من تضمين أي أمر يريده في اوراق الدفوع الخاصة به.

ونفى المتهم 10 سوري الجنسية التهم المنسوبة إليه، ومحاولته التواصل والالتقاء بعدد من الارهابيين بدعوى حبه لهم والسعي إلى تزويجهم، وأن مبلغ 17 الف ريال الذي تسلمه من "إرهابي هالك" كانت قيمه أثاث باعه للأخير.

وتمسك ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام بإقرارات المتهمين المصدقة شرعاً مؤكداً أن دعاوى الإكراه التي ساقها المتهمين دون بينه.