عاجل

البث المباشر

سفير المملكة: السعوديون الأقل إثارةً للمشاكل في أميركا

المصدر: واشنطن - محمد اليوسي

شدد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة، عادل الجبير، على التزام الطلبة المبتعثين بالأنظمة وتركيزهم الحصري على الدراسة، كاشفاً أن الجالية السعودية هي أقل جالية أجنبية تواجه مشاكل في أميركا وتصل نسبة هذه المشاكل إلى 0.5% فقط.

وأكد الجبير في مقابلة خاصة على قناة "العربية" أن لتواجد الطلبة السعوديين في الولايات المتحدة أثراً إيجابياً على العلاقات السعودية-الأميركية، معتبراً أن المبتعثين "خير من يمثلون دينهم ووطنهم".

وأضاف أن الطلبة السعوديين يساهمون في إعطاء صورة إيجابية جداً عن الدين الإسلامي وعن المملكة، وذلك من خلال تفاعلهم مع زملائهم وجيرانهم وأصدقائهم، مشدداً على أنهم "يثقفون الأميركيين عن الإسلام وعن السعودية".

أرقام بعثات قياسية

وقال الجبير إن هؤلاء الطلاب "يثقفون أنفسهم" أيضاً عبر اختلاطهم بحضارات ومجتمعات أخرى من حول العالم، مما يعتبر مكسباً للمجتمع السعودي، حسب تعبيره.

وأعطى السفير إثباتاً على جدية المبتعثين السعوديين بأميركا قائلاً إن 99% منهم ينهي دراسته بنجاح ويتخرج. وفي هذا السياق، حثّ الطلبة على النظر لفترة تواجدهم في الولايات المتحدة على أنها "فترة مؤقتة"، معتبراً أن عليهم العودة بعدها إلى السعودية للمساهمة في بناء مستقبل إيجابي للبلد.

وتحدث الجبير عن الابتعاث، معتبراً أنه "برنامج ممتلئ ببعد النظر والاهتمام بتحسين الأوضاع التعليمية للشباب السعوديين"، مذكراً أن 150 ألف طالب وطالبة يستفيدون من هذا البرنامج في جمع أنحاء العالم منهم أكثر من 72 ألف في الولايات المتحدة.

وشدد على أن "هذه أرقام قياسية"، حيث إن السعودية هي الدولة الثالثة في العالم من ناحية حجم الابتعاث بعد الصين والهند، وعند مقارنة حجم الابتعاث بحجم السكان، تصبح المملكة أول دولة في ابتعاث أبنائها للدراسة في الخارج.

تدريب السعوديين في أكبر الشركات

وشدد على أهمية برنامج الابتعاث في زيادة نسبة الطلبة السعودية الذين يدرسون في الخارج، حيث، على سبيل المثال، ساهم هذا البرنامج في ارتفاع عدد الطلبة في أميركا من 7500 منذ سبع سنوات إلى 73 ألفاً اليوم.

وفي سياق آخر، أشار الجبير إلى البرامج التي وضعتها السفارة السعودية في أميركا بالتنسيق مع الملحقية الثقافية لمساعدة الطلاب على الجمع بين التجربة العلمية والخبرة العملية، مشيراً، على سبيل المثال، إلى برنامج يتم بالتنسيق مع شركات أميركية ويعطي للطلبة فرص عمل خلال فترة الإجازة الصيفية.

وتحدث عن برنامج آخر للسفارة يعنى بإيجاد فرص لتدريب المبتعثين بعد إنهاء فترة دراستهم في أهم الشركات الأميركية كـ"بوينغ" وغيرها، ويكون هذا التدريب لفترة سنة، وغالباً ما توظف هذه الشركات المتدربين في فروعها في السعودية، حسب ما أكده السفير.

التعامل مع الكوارث والطوارئ

وفي سياق آخر، كشف الجبير أن السفارة السعودية في أميركا أسست بالتنسيق مع الملحقية الثقافية والمكاتب الملحقة بها والقنصليات فريقاً للتعامل مع الطوارئ كالكوارث الطبيعة وغيرها.

وشرح أنه عندما يتوقع حدوث كارثة ما، كإعصار أو عاصفة، يجتمع فريق العمل ويتصل بالمواطنين لتحذيرهم وإعطائهم أرقام المسؤولين للتواصل معهم ويعمل، إن اقتضت الحاجة، على إجلائهم وتوفير سكن بديل لهم ومتابعة أوضاعهم بعد انتهاء الكارثة.

وعن حادثة تفجير ماراثون بوسطن، قال الجبير إن السفارة أرسلت فوراً فريقاً مكوناً من دبلوماسيين سعوديين إلى المدينة وتم الاتصال بجميع الطلبة في بوسطن للاطمئنان عليهم.

إعلانات