عاجل

البث المباشر

عابد خزندار

اقد وأديب وكاتب صحافي سعودي. حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة تحضير البعثات بمكة في عام 1953م، ثم التحق بكلية الزراعة جامعة القاهرة وتخرج منها في عام 1957، وحصل على درجة الماجيستير في الكيمياء العضوية عام 1961م من الولايات المتحدة. عمل مديرا عاما في وزارة الزراعة بالرياض إلى عام 1963 ، ثم ترك الوظيفة العامة وانتقل إلى فرنسا وأقام بها لسنوات.<br/><br/>ترجمت أعماله إلى عديد من اللغات، وخاصة الألمانية، حيث احتفي به في معرض فرانكفورت للكتاب عام 2005. لديه زاوية مقال اجتماعي بإسم (نثار)، يكتبها بشكل يومي في صحف الرياض وعكاظ والمدينة، وأخيرا في الرياض مرة أخرى، <br/><br/>من أهم مؤلفاته: الإبداع، حديث الحداثة، قراءة في كتاب الحب، رواية ما بعد الحداثة، أنثوية شهرزاد، معنى المعنى وحقيقة الحقيقة، مستقبل الشعر موت الشعر.

اقد وأديب وكاتب صحافي سعودي. حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة تحضير البعثات بمكة في عام 1953م، ثم التحق بكلية الزراعة جامعة القاهرة وتخرج منها في عام 1957، وحصل على درجة الماجيستير في الكيمياء العضوية عام 1961م من الولايات المتحدة. عمل مديرا عاما في وزارة الزراعة بالرياض إلى عام 1963 ، ثم ترك الوظيفة العامة وانتقل إلى فرنسا وأقام بها لسنوات.

ترجمت أعماله إلى عديد من اللغات، وخاصة الألمانية، حيث احتفي به في معرض فرانكفورت للكتاب عام 2005. لديه زاوية مقال اجتماعي بإسم (نثار)، يكتبها بشكل يومي في صحف الرياض وعكاظ والمدينة، وأخيرا في الرياض مرة أخرى،

من أهم مؤلفاته: الإبداع، حديث الحداثة، قراءة في كتاب الحب، رواية ما بعد الحداثة، أنثوية شهرزاد، معنى المعنى وحقيقة الحقيقة، مستقبل الشعر موت الشعر.

اعرف بلدك

أتاح لي عملي وأنا في مقتبل العمر في وزارة الزراعة أن أتعرف على جميع مدن المملكة، وقد أمضيت عاما كاملا في الإشراف على مشروع في وادي السرحان الذي يقع بين الجوف والقريات، وقد استفدت كثيرا من هذه الزيارات، لا لكوني تعرفت على الأماكن ومعظمها يغري المرء بالإقامة فيه، رغم عدم توفر وسائل الحضارة فيها في ذلك الزمن (قبل خمسين عاما)، ولكن للتعرف على الناس الذين يسكنونها والتثاقف معهم ومشاركتهم في أحلامهم وتطلعاتهم، وقد تكررت زياراتي لبعض منها فيما بعد ولاحظت التطور الذي طرأ على المكان والناس والاختلاف الذي استجد على تطلعاتهم نتيجة لانتشار التعليم ويقظة الوعي، ولا أدري كم عدد السعوديين وخاصة المسؤولين الذين قاموا بزيارة مناطق المملكة، ولكن المحقق ان ذلك سيثري هويتهم ويعمل على التحامهم في نسيج قوي يصمد لعوادي الزمن، ولهذا سعدت حين قرأت عن برنامج للرحلات السياحية المدرسية الداخلية تشرف عليه وتنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع شركات تنظيم الرحلات السياحية، ومثل هذا البرنامج يجب أن يكون كالرياضة البدنية جزءا أساسيا من مناهج التعليم، فهؤلاء الطلبة حين يتسلمون دفة المسؤولية بعد تخرجهم لا يمكن أن ينجحوا في عملهم ويسهموا في تقدم البلد ما لم يكونوا على معرفة وثيقة بأحوال سكانها وظروف عيشهم وتطلعاتهم.. فهل ندرك ذلك ونعمل على تحقيقه؟

*نقلا عن "الرياض" السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات