طفلا آل مساوى يكملان إجراءات إثبات النسب ويصلان جدة

بعد سبعة أشهر من المتابعات من الجانبين العراقي والأردني

نشر في: آخر تحديث:

وصل ابنا مازن محمد آل مساوى، الذي أعدم العام المنصرم في شهر أغسطس/آب، إلى جدة الثلاثاء، قادمين من الأردن بعد منحهما تذكرتي مرور بمثابة جواز السفر من سفارة المملكة في العاصمة عمان، وفقاً لما ذكرته صحيفة "عكاظ".

وأكد نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، الدكتور حمد الهاجري، أن السفارة تابعت إجراءات نقل ابني آل مساوى جنات "خمسة أعوام" ومحمد "ثلاثة أعوام"، من العراق إلى المملكة، مروراً بالأردن، خطوة بخطوة. وقال إن السفارة وفرت للطفلين وجدهما الذي أقام في عمان لاستلام الطفلين، ومتابعة كل ما يتعلق بهما.

وأشار إلى أن السفارة أشرفت على وصول فريق طبي من المملكة لأخذ عينتين من الطفلين لتحليل الحمض النووي، للتأكد من نسبهما للمتوفى مازن آل مساوى، إذ أكدت النتائج صحة النسب.

وقال آل مساوى "ذهبت إلى الأردن في 18 ذي الحجة من السنة الماضية لاستقبال حفيدي الاثنين، بعد أن أعدمت السلطات العراقية والدهما وتوفيت أمهما، إذ سافرت بهما من الأراضي العراقية جدتهما والدة الأم، وهناك التقينا بها، وسلمتنا الطفلين".

وأضاف "شرعت حينها في الإجراءات الرسمية، حيث راجعت سفارة المملكة في عمان لاستخراج جوازي سفر لهما، وقد وجدت تفاعلاً واسعاً من السفارة مع قضيتهما، إذ خاطبت الجهات المعنية بندب لجنة طبية من المملكة لزيارة الطفلين، وأخذ عينات لتحليل الحمض النووي، لإثبات نسبهما لي، فظهرت النتائج بتطابق العينات".

وتابع آل مساوى استكمال الإجراءات لحين صدور تذكرتي المرور، بعد سبعة أشهر من المتابعات من الجانبين العراقي والأردني، فيما تكفلت السفارة بجميع تكاليف الإقامة في الأردن، وتذاكر السفر، مشيراً إلى أنه سينطلق من يوم السبت المقبل في إجراءات تتعلق بإدارة الأحوال المدنية والجوازات.

وكان آل مساوى قد تزوج من امرأة عراقية أثناء وجوده في العراق، وأنجب منها طفلين، ثم فارقت الحياة، فتولت جدتهما، والدة أمهما، تربيتهما في العراق لحين إعدامه، إذ غادرت بهما إلى الأردن، والتقت هناك ذوي مازن، ليتسلموا الطفلين، ويراجعوا بهما سفارة المملكة في العاصمة عمان.

يذكر أن مازن اعتقل في المرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول من العام 2005، ثم أفرج عنه، فتم القبض عليه ثانية بتهمة تفجير مركز شرطة، وصدر بحقه حكم بالإعدام، وتم تنفيذه رغم صدور أمر من مجلس القضاء الأعلى العراقي بإيقافه، استناداً إلى وجوده سجيناً لدى القوات الأميركية أثناء تفجير مركز الشرطة.