دراسة: إبقاء الإجازة الأسبوعية دون تغيير أفضل للسعودية

عبدالرحمن المشيقح أكد أن القطاع الحكومي سيكون الخاسر الأكبر من إقرار السبت إجازة رسمية

نشر في: آخر تحديث:

خرجت دراسة قدمها عضو مجلس الشورى السابق، عبد الرحمن المشيقح بتوصية رأى فيها أفضلية إبقاء الإجازة الأسبوعية كما هي دون تغيير، مبرراً ذلك بنجاعتها وفاعليتها التي أثبتتها تجربة المملكة في استخدامها عبر زمن طويل، بحسب ما أوردت صحيفة الرياض".

واستشهدت الدراسة التي قام بها عبدالرحمن المشيقح بتجربة أرامكو- أكبر شركة للبترول في العالم- مبيناً أنها تعمل في المملكة منذ سبعين عاما وتحقق النجاح تلو النجاح ولم تشتك من الخميس يوما من الأيام. ولفت المشيقح في بحثه إلى إن الإجازة في العالم تسبق اليوم الأساسي كما نشاهد في الغرب حيث تكون الإجازة السبت مع الأحد وفي إسرائيل الجمعة، مع السبت وفي العالم الإسلامي يفترض أن تحذو كل دولة حذو المملكة بتطبيق الخميس مع الجمعة.

ودلل الباحث على أن الإجازة المعمول بها حالياً في بلادنا ناجحة من خلال تجربة موظفي مؤسسة النقد والبنوك الذين يتعاملون مع الخارج عبر أداء عملهم من خلال المناوبات التي تكون على مدار الساعة في جميع الأيام، مؤكداً عدم وجود من يثبت إن أكثر من 10% من موظفي البنوك يتعاملون مع الخارج بشكل مباشر لافتاً إلى أن هناك آلاف المدن والقرى ليس فيها فروع لمؤسسة النقد العربي السعودي وآلاف القرى ليس فيها مجرد فرع لبنك كما أن هناك ملايين البشر في المملكة لا يعني لهم كثيرا ما يجري داخل أسوار البنوك إضافة إلى أن آلاف المدارس والإدارات الحكومية ليس لها علاقة بالتعامل المباشر مع الخارج فلماذا يزج بهؤلاء الموظفين والطلاب والطالبات في إجازة السبت.

واستغرب الباحث اتهام يومي الجمعة والخميس بالتقصير وقال: إن التنسيق الجيد لم يحصل بين بعض الوزارات أو بينها وبين القطاع الخاص فكيف نتهم الجمعة والخميس بأي تقصير وقال " إن ما يسببه الروتين والبيروقراطية من تعطيل للمصالح وأضرار اقتصادية يفوق كل ما يمكن أن ينسب إلى الجمعة والخميس"

وأشار المشيقح إلى حكومة السعودية جعلت التداول في سوق المال بعد الظهر حتى لا ينشغل الموظفون بالبيع والشراء أثناء الدوام الرسمي منبهاً على أن الحكومة الالكترونية حاليا هي المهيمنة على التعاملات فلا تحدها حدود ولا يوقفها زمن علي مدار الأيام.

وحذر المشيقح من تطبيق السبت كإجازة وقال: إن الخاسر الأكبر هو القطاع الحكومي الذي سوف يعطل الجمعة مع السبت إضافة إلى ساعات كثيرة من الخميس حيث سيبقى إجازة غير رسمية لارتباطه الأزلي بالجمعة كما أن القطاع الخاص سوف يخسر من 10 إلى 15% نتيجة للتوقف المباغت في نهاية الأسبوع وهو الجمعة بينما الوضع الحالي هو توقف تدريجي نظرا للعمل الجزئي في يوم الخميس.