العنف ضد الأطفال.. مقتل 3 بالرياض وإصابة 300 هذا العام

سهيلة زين العابدين تنتقد غياب آلية حل العنف ضد الأطفال محمّلة الآباء المسؤولية

نشر في: آخر تحديث:

كشف رئيس فريق الحماية من العنف بصحة الرياض مشهور الوقداني عن استقبال الطب الشرعي ثلاث حالات وفاة لأطفال تعرّضوا للعنف والتعذيب خلال أقل من عام.

وأضاف بحسب صحيفة "المدينة" أن الطب الشرعي استقبل العام الماضي نحو 300 حالة اعتداء جسدي، شكّل الأطفال منها 40 حالة، وطالب الوقداني بعدم تسليم أي طفل إلى الأسرة الحاضنة، إلا بعد إجراء اختبارات نفسية واجتماعية للأب والأم الحاضنين.

وتعقيباً على ذلك، أفادت الدكتورة سهيلة زين العابدين، عضوة الجمعية العربية لحقوق الإنسان، في حديث لـ"العربية"، بعدم وجود آلية لضبط العنف وكبح جماحه.

وألقت باللائمة على الآباء، حيث قالت إن العنف منبعه الأب الذي يلقن أبناءه الضرب حتى الموت، وعندما تتحول القضية إلى ساحات القضاء لا يحكم القاضي بالقصاص العادل.

وانتقدت بشكل لافت حيثيات حكمهم، متسائلة كيف يتركون الآيات القرآنية التي تحرّم قتل الآباء للأبناء ويستندون في نصوص حكمهم إلى أحاديث ثبت ضعفها.

وتابعت: إن حالات العنف التي تقع تكون أغلبها لأمهات مطلقات، وحضانة الطفل تكون للأب المتزوج من أخرى، كما أعربت عن استغرابها من انتزاع الأطفال من أمهاتهم وهم في فترة الرضاعة، مشددة على وجوب آلية للحل.