مصنع كسوة الكعبة المشرفة يتحول إلى مزار سياحي

آلاف الزوار يشاهدون تطريز الآيات القرآنية بأسلاك الذهب والفضة

نشر في: آخر تحديث:

يحمل زوار مكة المكرمة في شهر رمضان رغبة في التعرف على كل ما يرتبط بالحرم المكي. ومصنع كسوة الكعبة المشرفة هو أحد هذه الأماكن التي تشهد زيارات منتظمة للتعرف على طريقة صناعة رداء قِبلة المسلمين، بحسب تقرير بثته "العربية" الأحد 21 يوليو/تموز.

وفي ردهات مصنع كسوة الكعبة المشرفة، وعبر مراحل الإنتاج، تبرز الإجابات عن تساؤلات ظلت ترافق الكثير من زوار البيت العتيق حول كيفية صناعة رداء الكعبة الشريفة ومراحل إنتاجه.

ويشهد المصنع زواراً من مختلف الجنسيات على مدار العام. والمعدل اليومي للزوار هو 130 شخصا، فيما ترتفع النسبة في أشهر الإجازات والمواسم مثل رمضان والحج، ويتجاوز عدد الزائرين سنويا 50 ألف زائر.

ويقول مدير مصنع كسوة الكعبة المشرفة، الدكتور محمد باجوده، إن قسم الحزام في مصنع الكسوة هو بمثابة قلب نابض بالعمل اليومي، يعج بالصناع المهرة، ويصل قوامهم إلى نحو 80 صانعاً.

ويستعرض الفنيون أمام أنظار الزائرين مهاراتهم في لف الذهب وتجهيزه، ويتولى آخرون مهمة تطريز الآيات القرآنية بأسلاك الذهب والفضة في أجزاء من حزام الكعبة وستارة بابها.

وفي زوايا قسم النسيج الآلي يتجول الزائر للمصنع بين أحدث الماكينات العالمية التي صنعت خصيصا لثوب الكعبة المشرفة، والتي تنتج الثوب الخارجي للبيت العتيق، والمصنوع من الحرير الأسود المنقوش.