محمد العمري.. جندي يعمل لحفظ صفوف المصلين بالحرم

منسوبو الرئاسة العامة لشؤون الحرمين يشكلون دروعاً بشرية لإدارة الحشود

نشر في: آخر تحديث:

في المسجد النبوي الشريف لا يغيب عن أنظار زائريه مشهد السواعد التي تعمل في ساحاته وأروقته بجد واجتهاد، فقبل كل صلاة تلمح صورة الشاب محمد العمري وزملائه يتأهبون لنسج خطط معدة مسبقاً لحفظ صفوف المصلين عند الدخول إلى المسجد والخروج منه.

وتكتمل الخطة وتُصبح جاهزة للتطبيق، فارتفاع صوت إقامة الصلاة هو إيذان بانتظام صفوف المصلين، فيما يبدأ محمد العمري وزملاؤه في وضع الحواجز المصنوعة من الحديد المغطاة بأقماعٍ بلاستيكية محشُوّة بمواد جبسية، ثم يربطون في أعلاها أشرطة تحذيرية لا يخرج المصلون عن حدودها.

وعن ذلك قال محمد "إن مهامنا في ساحات المسجد النبوي فتح ممرات للمصلين في الأماكن المؤدية لأبواب الحرم، وتوجيه النساء إلى أماكن الصلاة المخصصة لهن، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال".

إدارة الحشود ليست عملية سهلة، لكن تمرّس محمد العمري وزملائه من منسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أكسبهم حزام أمان ودرعاً بشرية ينتفع به المصلي وزائرُ المسجد النبوي، حيث أكد محمد العمري "لقد منَّ الله علينا بالعمل في هذا المكان، واستطعنا أن نتعامل مع كافة الأجناس بمختلف مستوياتها".

وبعد انقضاء الصلاة يلملم العمري شريطه التحذيري معلناً نجاح المهمة، فيما يواصل مع بقية زملائه التوزع في ساحات المسجد النبوي وإخراج الباعة من ساحات الحرم والمفترشين أمام مداخل المسجد.