شباب يتطوعون لإعداد سفر الإفطار في ساحات المسجد النبوي

ملايين الريالات تُصبح رقماً لا قيمة له ينثره الخيِّرون في سفر إفطار الصائمين

نشر في: آخر تحديث:

لا شك أن المحسنين ينشطون في شهر رمضان، فاتحين أبواب العطاء لكل صاحب حاجة، فملايين الريالات قد تُصبح رقماً لا قيمة له عند الخيِّرين الذين ينثرونها بسخاء في سفر إفطار الصائمين التي تمتد في أرجاء ساحات الحرم النبوي الشريف، وهي عنوان للخير الذي يتسابقون إليه في شهر رمضان المبارك.

ولعل أكثر ما يلفت الأنظار تطوع العديد من الشبان في هذا المجال، فالشاب بندر ورفاقه يحاولون جهدهم مشاركة المحسنين في تقديم وجبات الإفطار، حيث يسارع أحمد، أصغر خادم للحرم النبوي، إلى توزيع السلال الغذائية قبيل أذان المغرب.

ولا تخلو الساعات الأخيرة قبل غروب شمس المدينة المنورة من الأجواء الروحانية التعبُّدية بين قراءة قرآن ودعاء ومناجاة، فالساعات تلك أقرب إلى العبد لربه عملاً ودعاء.

أما عند انطلاق الأذان، فيبدأ الجميع في تناول الإفطار. وبعد زوال الظمأ وارتواء العروق، يواصل جنود الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودهم في رفع 45 طناً من النفايات من واقع 200 ألف وجبة داخل الحرم النبوي و100 ألف أخرى توزّعت في ساحاته وأروقته وزواياه.