اختبار ذاتي ٢١

علي القاسمي

نشر في: آخر تحديث:

أعود هذه الجمعة ومرة كل شهر لاستعادة سلسلة «اختبار ذاتي»، تلك التي بدأت فيها قبل أعوام ثلاثة وتركتها لأن عامل الأرض لم يساعد في الاستمرار حين لم يكن مصحوباً بجمهور. الآن أعيده لتوافر عاملي الأرض والجمهور برفقة بعض، وهذا الاختبار أحسبه محطة للتنفس، ومشاغبة الذات والمراوغة في المساحات الضيقة. ١- تنتابني الحيرة تجاه بعض المفردات الدارجة، إلا أنني أريد من القارئ العزيز أن يعرف لي ما أضعه في هذا السؤال استناداً إلى زاوية الوقت الذي يستغرقه كل جزء منها ويلعب فيها - لعباً محترفاً - بكل تأكيد:

(أمر إركاب - أمر شراء - أمر علاج - أمر ملكي - أمر بيع - أمر صرف).

٢- دوّن الأسباب التي أدت إلى ما يأتي من دون أن تشتمل إجابتك على السادة (الفساد، إنيميا المواطنة، التخاذل، التقوي على الضعيف، والنفاق):-

أ) قدرتنا البارعة في ضبط مكافأة «حافز» بالثانية والدقيقة!

ب) فشلنا الذريع في ضبط جشع التجار بالأسبوع على أقل تقدير!

ج) هبوطنا المستمر الذي جعل منتخبنا الأول لكرة القدم يصل إلى مستوى أن يتشجع ويستضيف بطولة رياضية ثم يحصل فيها على المركز الأخير.

د) جرأتنا المتناهية في أن نصرف مبالغ بالملايين من دون وجه حق وبلا مستندات نظامية!

هـ) بطولاتنا الوهمية من أجل الدين ونحن عاجزون عن تقويم سلوك ذواتنا.

٣- رتب بدءاً من الأقل إخافة إلى الأعلى إخافة في الخيارات الآتية التي تعترض سير حياتنا:-

(العاملة الإثيوبية - فلاش ساهر - الجلطات - الدرباوية - المطر - الأسعار - اختبار القدرات - مثبت السرعة - نقل الدم - السمنة).

٤- بين يديك القائمة الآتية (وزارة الشؤون الاجتماعية - شركة الكهرباء - وزارة الصحة - الخطوط السعودية - المرور - الدفاع المدني - الجامعات).

صِل كل عنصر بما يناسبه من الأبيات الشعرية الآتية:-

أ) وما الناس إلا هالك وابن هالك وذو نسب في الهالكين عريقا.

ب) من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد.

ج ) إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

د) إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحِ فاصنع ما تشاء.

هـ) على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم و) وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري.

ز) أعلل النفس بالآمال ارقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!

انتهت الأسئلة.

نقلا عن صحيفة "الحياة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.