أولمبياد لندن تثير حفيظة عضوة شورى ضد الرياضة السعودية

وصفت مشاركة السعودية بالعشوائية وطالبت رعاية الشباب بالعمل بشكل احترافي

نشر في: آخر تحديث:

أثارت مشاركة السعوديات في أولمبياد لندن 2012، حفيظة إحدى عضوات مجلس الشورى في المملكة، وانتهزت فرصة مناقشة المجلس في جلسته الاعتيادية، اليوم الاثنين، للتقرير المالي للرئاسة العام لرعاية الشباب، بانتقاد تلك المشاركة.

ووصفت العضوة - التي لم يذكر اسمها بيان المجلس الإعلامي - هذه المشاركة بـ"العشوائية"، وطالبت الرئاسة بالعمل بشكل احترافي لتحقيق مشاركات رياضية نسائية احترافية.

واستغرب أحد الأعضاء المطالبة بإنجازات، رغم العجز المالي الواضح لدى الرئاسة.

وشدد على أن الكثير من اللجان والاتحادات في الرئاسة ميزانياتها لا تكفي للقيام بدورها ولا تلبي حاجتها لاستقطاب الكفاءات والإعداد والمشاركة في المناسبات الدولية.

ودعا المجلس إلى تحويل الرئاسة إلى وزارة لتتمكن من القيام بمهامها على نحو أفضل مما هي عليه الآن.

بينما طالب عضو آخر بمعالجة ما وصفه بـ: "الترهل الإداري في الرئاسة واختصار الكثير من اللجان التي تزيد عملها بيروقراطية على بيروقراطيته الحالية".

وأشار إلى أن تبرير الرئاسة انخفاض الدعم المالي غير مقبول، وأنه يفترض بهم الإنجاز ومن ثم المطالبة.

من جهة أخرى طالب أعضاء المجلس، وزارة العمل بإيجاد وسائل محفزة للمتخصصين من المواطنين السعوديين للعمل في مجال الصحة والسلامة المهنية بالوزارة، ومتابعة نشاط شركات ومكاتب الاستقدام المرخص لها والتأكد من بدئها نشاطها في مناطق السعودية، ومراجعة أسعار وتكاليف الاستقدام والتأجير.

وطالب المجلس وزارة العمل بإيجاد آلية لجذب الشباب للعمل في قطاع النقل الذي تسيطر عليه العمالة الوافدة.

وانتقد أحد الأعضاء: "استعجال الوزارة في قراراتها وعدم تنسيقها مع الجهات ذات العلاقة".

ولاحظ الأعضاء أن نتائج بحث القوى العاملة الذي أجرته مصلحة الإحصاءات العامة سجل انخفاضاً في نسبة البطالة، لكن عند النظر إلى تفاصيل البحث يتضح أن هذا الانخفاض ليس إلا انخفاضا طفيفاً في بطالة الذكور، بينما تكون نسبتها لدى الفتيات قد ارتفعت.

وشددوا على أن الوزارة ملزمة بأن تعمل مع وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة والصناعة لإيجاد فرص وظيفية تناسب المرأة ودعم رواتبها من الصناديق الوطنية.