سياسيون يطالبون بالرد على التقارير التي تشوّه السعودية

وصفوها بحملات غير مبررة تقودها بعض منظمات الأمم المتحدة ضد المملكة

نشر في: آخر تحديث:

حذر خبراء سياسيون من أن تشوّه حملات غير مبررة تقوم بها بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة صورة السعودية أمام العالم.

واعتبروا أن تقارير تلك المنظمات خصوصاً "العفو الدولية" تتناقض مع تقارير لمنظمات أخرى تتبع الأمم المتحدة مثل منظمة حقوق الإنسان.

وطالبوا خلال حديثهم مع "العربية.نت" بأن تقوم السعودية بالرد عبر حملة علاقات عامة لتوضيح الصورة الحقيقية وتحسّن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة. ودعوة تلك المنظمات لداخل السعودية ليكتبوا تقاريرهم بناءً على ما يشاهدونه لا على ما يسمعونه من مجهولين.

التقارير فقدت مصداقيتها

وفي هذا السياق شدد نائب رئيس تحرير جريدة "الرياض"، يوسف الكويليت، على أن هناك تناقضاً كبيراً بين تقرير منظمة العفو الدولية، وتقرير منظمة حقوق الإنسان، مع أن كلاهما تابعتين للأمم المتحدة.

وأوضح لـ"العربية.نت": "أظهرت منظمة العفو السعودية كسجن كبير فيما قالت منظمة حقوق الإنسان إن السعودية تحسنت كثيراً في الجانب الحقوقي فمن نصدق منهما".

وأكد أن هذه التقارير فقدت مصداقيتها، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن تكون تقارير مسيّسة وخلفها جهات تريد تشويه صورة السعودية.

ولفت الكويليت إلى أن السعودية تتعرض لحملة تشويه كبيرة بسبب موقفها من عضوية مجلس الأمن.

واستطرد: "إذا لم تكن هناك حملة علاقات عامة واسعة لإظهار الصورة الحقيقية للسعودية كدولة محورية ومهمة في المنطقة فستتضرر صورتها كثيراً، ولابد من توضح هذا الأمر من خلال حملة إعلامية كبيرة تصل للعالم".

هجوم غير مبرر

وبدوره أكد الكاتب السياسي رئيس تحرير جريدة "عرب نيوز" السابق، خالد المعينا، على أن هناك هجوماً غير مبرر يطال السعودية من منظمة العفو الدولية.

ودعا إلى دعوة مسؤولين من هذه المنظمات إلى زيارة السعودية للاطلاع على الوضع على الطبيعة أفضل من الرد المجرد.

وأوضح لـ"العربية.نت": "لا أستطيع أن أقول إنها تصفية حسابات مع السعودية لرفضها مقعد مجلس الأمن، ولكن هذا الهجوم الذي تتعرض له السعودية غريب وغير مبرر، ربما الأمم المتحدة لا علاقة لها بتلك التقارير فهذه المنظمات وإن كانت تابعة للمنظمة الدولية إلا أنها مستقلة في إدارتها".

وشدد المعينا على ضرورة "منح مسؤولي تلك المنظمات زيارة للسعودية لكي يحضروا ويروا بأنفسهم ماذا يحدث على أرض الواقع، خصوصاً أن تقارير هذه المنظمات مبنية على سؤالها لأشخاص لا يملكون الإجابة الحقيقية".

هجمات انتقامية

وكان المركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط كشف عن هجوم منظمات دولية على السعودية مؤخراً بغير المبرر، مبيناً أن الهجمات التي قادتها تلك المنظمات ضد الرياض هجمات انتقامية جاءت نتيجة للصفعة التي وجهتها لمجلس الأمن الدولي برفض عضويته حتى إصلاحه.